صعوبات وإمدادات أقل .. أزمة مازوت تلوح في الأفق!

لفت رئيس تجمع الشركات المستوردة للنفط مارون شماس في حديث لموقعنا Leb Economy الى “أن هناك قسم كبير لا يستهان به من مادة المازوت (الديزل أويل) يتم استيراده من روسيا، وما يحصل اليوم من عمليات عسكرية سيؤثر بالتاكيد على الإمداد”، مشيراً الى ان روسيا مع ارتفاع حدة التوترات مع اوكرانيا والغرب كانت قد خفضت من كميات المازوت التي تسلمها للشركات المستوردة، وهذا الأمر قد لوحظ في الأسواق اللبنانية عبر شح بالبضاعة حيث تحاول الشركات سد هذا العجز من بلدان أخرى، لكن الموضوع لا يمكن أن يتم بسهولة ويحتاج الى بعض الوقت”.
وإذ أكد شماس” أن الغزو الروسي لأوكرانيا سيحمل تأثيرات سلبية على هذه الإمدادات، شدد على أن “هناك برنامج للإستيراد بين الشركات اللبنانية والجهات الروسية قائم على إتفاقات وعقود، ولكن اليوم هناك وضع استثنائي”.
وكشف شماس عن “أن الشركات المستوردة للنفط على تواصل دائم مع الوزارات المعنية منذ 3 أسابيع لتدرس الإمكانيات المتاحة، ولإستدراك اي تأثيرات سلبية للأزمة على امدادات المحروقات الى لبنان”.
وفيما اعتبر شماس أن التطورات في الأزمة الروسية – الأوكرانية أتت بصورة مفاجئة وسريعة، أعلن عن أن “الأمور لا تزال تحت السيطرة، حيث تحاول الشركات تأمين الكميات اللازمة للسوق اللبنانية بحيث لا يتم لحظ تأثيرات الأزمة بشكل كبير”.
وأكد شماس “أن إدارة الأزمة تتم بالإمكانيات الموجودة، والبواخر تصل تباعاً وليس هناك أي انقطاع في الإمدادات، إنما الكميات التي تصل أقل من حاجة السوق”.
وتوقع شماس أن “تعاني السوق اللبنانية من بعض المطبات في شهر آذار نتيجة هذه الازمة، على أن يتحسّن الوضع ابتداء من شهر نيسان”.



