أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – صرخة تحذير من نقيب مستوردي المواد الغذائية!

 

مع بلوغ سعر صرف الدولار مستوياتٍ تاريخيّة مقابل الليرة، تتدهور القدرات الشرائية للبنانيين أكثر وأكثر، حيث أضحى خطر عدم تمكّنهم من تأمين غذائهم اليومي يطاردهم بشكلٍ كبير مع الإرتفاع الهستيري للأسعار، لاسيما بعد ترافق انهيار الليرة مع رفع الدعم عن مختلف المواد الإستهلاكية.

وفي هذا الإطار، كشف نقيب مستوردي المواد الغذائية هاني بحصلي لموقعنا Leb Economy، أنّ النقابة ترفع الصوت منذ أكثر من عام ونصف محذّرةً من خطورة تراجع سعر صرف الليرة على الأمن الغذائي، لكن يبدو أنّ لا أحد حتى الآن قادر على إحداث أي تغيير، فالتدهور أضحى أسرع من أن تتم السيطرة عليه ومعالجته بإجراءاتٍ بسيطة.
وإذ لفت بحصلي إلى أنّ مختلف القطاعات المعنيّة بالمواد الغذائية ترفع الصوت من الخطر الذي يحيط بالمواطنين وسط التدهور في قدراتهم الشرائية، شدّد على “ضرورة أن يتحمّل الجميع مسؤولياتهم لأنّه ليس بإمكان القطاع الخاص لجم التدهور في سعر صرف العملة الوطنية لحماية قدرات اللبنانيين الشرائية”.

وكشف بحصلي عن أنّ “المواد الغذائية تندرج ضمن حاجات المواطن الأساسية، وقد يكون تراجع حجم إستهلاكها محدوداً، لكن الأهم اليوم أنّ سلّة إستهلاك المواطن باتت تقتصر على الغذاء والتعليم وتأمين ساعات قليلة من الكهرباء، اذ فقد اللبنانيون قدراتهم للإستهلاك وأصبحوا حقيقةً تحت خط الفقر بنسب قياسيّة مقارنةً بكل دول العالم”.

وإعتبر بحصلي أنّ “الطامة الكبرى هي أنّنا حتى اللحظة لا نعرف أين “القعر”، فهو لا يزال مجهولاً حتى الآن ومن غير المعروف إلى أين نتوجّه، فاليوم سعر الصرف 25 ألف ليرة لأسباب غير معروفة في وقت لا نسمع عن أي إجراء أو نلحظ أي ردة فعل من المسؤولين”.

المصدر
خاص Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى