أخبار لبنانابرز الاخبار

جلسة للحكومة الأسبوع المقبل… وهذا مصير قرداحي!

وفقا لاوساط مقربة من بعبدالصحيفة الديار، فان الرئيس عون مرتاح للقاء الثلاثي الذي حصل بالامس، لكن تبقى الامور بخواتيمها، فالتوافق الذي حصل على اهمية انعقاد الحكومة مطلع الشهر المقبل بعد العودة من زيارته الى قطر وعودة ميقاتي من الفاتيكان، يحتاج الى ترجمة عملية للتفاهمات السياسية – القضائية. ووفقا للمعلومات تم التفاهم في بعبدا بالامس، ان الحل لقضية القاضي البيطار تكون اما عبر القضاء او مجلس النواب، وستكون الفترة الفاصلة عن نهاية الشهر فرصة لانضاج التسوية.

اما ملف العلاقة مع دول الخليج ، فثمة توافق «ثلاثي» على اهمية استعادة هذه العلاقات لطبيعتها، لكن لم يكن لدى اي من «الرؤساء» تصور واضح لكيفية مقاربة الملف في غياب اي استعداد للسعودية لفتح قنوات الحوار، وعلم في هذا السياق، ان «باب» اقالة الوزير جورج قرداحي «مقفل»، والمخرج يكون «بالاستقالة الطوعية»، وهذا يحتاج الى توافق سياسي «وخارطة طريق» ليسا في «متناول اليد» بعد.

في سياق متصل، وصف عضو كتلة الوسط المستقل، النائب علي درويش، لجريدة “الأنباء” الإلكترونية لقاء بعبدا بالجيّد، ومعلناً أنّ هناك جدّية لعقد جلسة لمجلس الوزراء، مرجّحاً حصولها الأسبوع المقبل بسبب سفر الرئيس ميقاتي إلى الفاتيكان للقاء البابا فرنسيس. ولفت درويش إلى حصول توضيح للأمور لأن الهدف نزع فتيل الأزمة، مرجّحاً استقالة وزير الإعلام كمدخلٍ لحل الأزمة.

وعما يتوقّعه من زيارة ميقاتي لحاضرة الفاتيكان، رأى على الأرجح أنّها ستكون بمثابة رسالة من أجل الاستقرار في لبنان باعتباره حاجة عربية وإقليمية ودولية، خاصةً وأنّ موقف البابا فرنسيس الداعم للبنان سيكون له ارتدادات إيجابية جداً.

أما في ما يتعلق بمعالجة الوضع الاقتصادي، والارتفاع بأسعار الدولار، فقد رأى أنّ هذا الأمر مرتبط بالاستقرار السياسي، مذكّراً بأنّ ميقاتي أعلن أنّ أول الشهر المقبل سيكون موعداً لتسجيل أسماء المستفيدين من البطاقة التمويلية، وانطلاق عجلة الإصلاحات التي تأخرت كثيراً.

المصدر
موقع الكتائب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى