دبي تمنح إقامة لفئة من ملّاك العقارات… وأثرياء العالم يتدفّقون إليها

بات بإمكان المستثمر العقاري، الذي يملك عقاراً في دبي بقيمة 750 ألف درهم أو أكثر، الحصول على إقامة “مستثمر” لمدّة 3 سنوات قابلة للتجديد، وتشمل امتيازات، منها كفالته الزوجَ أو الزوجةَ والأولادَ، طبقاً لقرار اتّخذته دائرة الأراضي والأملاك في دبي، بعد أن كانت الإقامة العقاريّة تمنح لمدّة 3 سنوات بشرط أن تبلغ قيمة العقار مليون درهم، وفق موقع “البيان” الإماراتيّة.
وأتاحت “أراضي دبي” خدمة الحصول على الإقامة العقارية للمشمولين بها عبر برنامج “تسكين”، الذي يُتيح للمستثمر تقديم طلب الحصول على الإقامة عن طريق “تطبيق دبي ريت” وتعبئة بيانات الملكيّة، أو تقديم الطلب مباشرة في مقرّ دائرة الأراضي والأملاك، مرفقاً بجواز السّفر ونسخة إلكترونية من شهادة ملكيّة العقار.
وحدّدت الدائرة شروطاً – إذا كان العقار مرهوناً للبنك لتمكين مالكه من الحصول على الإقامة – من أبرزها أن يكون مالك العقار المرهون قد سدّد 50 في المئة من قيمة العقار لصالح المصرف، أو يقوم بتقديم رسالة عدم ممانعة من المصرف لإجراء الإقامة على العقار مع كشف حساب الرهن.
وحدّدت الدائرة إجراءات الخدمة بـ5 خطوات هي:
وتحدّثت “فوربس” عن رائد أعمال أميركيّ جاء إلى دبي هذا الصيف من السّاحل الغربيّ للولايات المتحدة مع عائلته وأسطولٍ من 30 سيّارة فاخرة، وكلّ ما يحتاجه الملياردير لبدء حياة جديدة في دبي.
من جهته، قال مدير التسويق في شركة «لكس هابيتات سوثبيز إنترناشيونال رياليتي» للوساطة العقارية في دبي روهال كوهيار إنّ العثور على منزل مساحته تستوعب 30 سيارة لم يكن سهلاً”.
وفقاً لدائرة الأراضي والأملاك في دبي، ارتفع حجم مبيعات #العقارات في دبي بنسبة 136.5 في المئة في آب مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي. وزادت مبيعات الفيلّات” بنسبة 124 في المئة. ويرجع الفضل في ذلك جزئياً إلى بيع “فيلّات” عديدة بقيمة 100 مليون درهم (27 مليون دولار) في منطقة دبي هيلز غروف. وشرح كوهيار: “في العادة نقوم بصفقة أو صفقتين بقيمة 100 مليون درهم (27 مليون دولار) سنوياً. لقد قمنا بالفعل هذا العام بتسع صفقات”.
وأوضح كوهيار أنّ “طفرة المبيعات العقارية حصلت من قبل. لكنها في هذه المرّة مختلفة. فالآن، يشتري الناس هذه العقارات الفاخرة للعيش فيها بالفعل مع عائلاتهم”. وتابع أنّ “هناك شيئاً آخر يحدث في دبي: الناس يأتون من أماكن أبعد”. وفق كوهيار “معظم عملائه يأتون من دول أوروبيّة كبرى مثل المملكة المتحدة وسويسرا وألمانيا”.
وتطرّق التقرير إلى سبب آخر وهو انبهار هؤلاء الأثرياء بطريقة تعامل دبي مع الجائحة؛ ذلك أن التطعيم باللقاحات المُضادة لكورونا قد انتشر بسرعة بين سكّان دبي البالغ عددهم ثلاثة ملايين نسمة. كما أنّ اختبارات فحص الإصابة بالجائحة «بي سي آر» متوافرة في دبي وبتكلفة قليلة.



