أخبار لبنانابرز الاخبار

تراجع أكبر سوق للسيارات في العالم 12%

انخفضت مبيعات السيارات في الصين 11.9 في المائة في تموز (يوليو) مقارنة بالشهر نفسه قبل عام، بحسب ما أظهرته بيانات للقطاع أمس، وفقا لـ”رويترز”.
وكشفت بيانات اتحاد مصنعي السيارات في الصين أن المبيعات الإجمالية في أكبر سوق للسيارات في العالم بلغت 1.86 مليون سيارة خلال الشهر الماضي.
وحافظت مبيعات المركبات التي تعمل بالطاقة الجديدة، منها السيارات الكهربائية التي تعمل بالبطاريات والهجينة التي تعمل بالبنزين والكهرباء والمركبات التي تعمل بخلايا وقود الهيدروجين، على زخمها القوي، لتقفز 164.4 في المائة مع بيع 271 ألف مركبة الشهر الماضي.
ويوسع مصنعو مركبات الطاقة الجديدة، مثل “نيو وإكس بنج” “وبي. واي. دي”، قدرات التصنيع في الصين، متشجعين بترويج حكومي لسيارات أقل تلويثا للبيئة لخفض تلوث الهواء.
وباعت “تسلا” الأمريكية لصناعة السيارات الكهربائية 8621 سيارة كهربائية مصنعة في الصين وصدرت 24 ألفا و347 سيارة الشهر الماضي.
وأكدت الجمعية الصينية لسيارات الركاب أن حجم المبيعات بالتجزئة لسيارات الركاب العاملة بالطاقة الجديدة وصل إلى 222 ألف وحدة خلال تموز (يوليو) الماضي، بزيادة 169.4 في المائة على أساس سنوي.
وازداد حجم المبيعات بالجملة لسيارات الركاب بالطاقة الجديدة بنسبة 202.9 في المائة على أساس سنوي ليصل إلى 246 ألف وحدة.
وباعت كل من شركات “بي. واي. دي”، وتسلا تشاينا، وسايك-جي إم-وولينج، وفرع سايك لسيارات الركاب، وجاك آيون، أكثر من عشرة آلاف وحدة من سيارات الركاب العاملة بالطاقة الجديدة خلال الشهر الماضي.
وفي تموز (يوليو)، انخفضت مبيعات سيارات الركاب بالتجزئة في الصين، بما في ذلك سيارات السيدان والسيارات الرياضية والسيارات متعددة الأغراض بنسبة 6.2 في المائة على أساس سنوي لتصل إلى 1.5 مليون وحدة.
وتلقى قطاع صناعة السيارات ضربة كبيرة بسبب نقص الإمداد بأشباه الموصلات، مع تباطؤ الإنتاج وتوقف المصانع، لكن السوق قد تشهد تحسنا في أواخر 2021.
وحققت شركات صناعة السيارات والشركات الموردة نتائج جيدة فاقت التوقعات للنصف الأول من العام، لكنها أشارت إلى أن النقص في أشباه الموصلات عاق عملية الإنتاج.
ومنذ نهاية 2020، أصبح من الصعب العثور على هذه الرقائق الإلكترونية الضرورية لتجميع السيارات، وفقا لـ”الفرنسية”.
ومع معاودة المستهلكين شراء السيارات، اضطرت شركتا مرسيدس وبي إم دبليو إلى تعليق نشاط عديد من مصانعهما في وقت سابق، وحذرت شركة جاجوار-لاند روفر من أن النقص قد يؤدي إلى انخفاض مبيعاتها إلى النصف في الربع الثالث من العام.
وقالت “فولكسفاجن”، “إن احتمالات انقطاع إمدادات أشباه الموصلات ازدادت في قطاع صناعة السيارات”. وأوضح أرنو أنتليتز المدير المالي للمجموعة الألمانية “نجحنا في الحد من عواقب هذا النقص حتى الآن، لكننا نتوقع تأثيرات أكثر وضوحا في الربع الثالث”.
وأعلنت شركة فولفو للسيارات أمس وقف الإنتاج في مصنعها في جوتنبرج في السويد، بسبب نقص أشباه الموصلات، وفقا لما ذكرته الإذاعة السويدية.
ونقلت وكالة “بلومبيرج” للأنباء عن التقرير أن “فولفو” للسيارات أعلنت أنها تتوقع استئناف الإنتاج مطلع الأسبوع المقبل على أبعد تقدير.
وكانت الشركة ذكرت الشهر الماضي أنه إذا لم تتحسن إمدادات أشباه الموصلات، فإنها لا تتوقع تحقيق نمو في حجم المبيعات والعائدات خلال النصف الثاني من العام على الرغم من قوة الطلب.
وخفضت “فولكسفاجن” توقعات مبيعاتها، وكذلك، أغلقت شركة فورد مؤقتا بعض مصانعها، لكن في الوقت نفسه، استفادت المجموعة من الطلب القوي على سياراتها وشاحناتها الصغيرة والكبيرة “من أجل تحسين الإيرادات والأرباح” عبر خفض العروض الترويجية والتركيز على المركبات الأكثر ربحية. وارتفع متوسط سعر مركباتها في أمريكا الشمالية بنسبة 14 في المائة على أساس سنوي.

المصدر
الاقتصادية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى