خاص- أرقام دقيقة ومفصّلة.. حركة تداول منصة صيرفة بين عامي 2021 و 2023! (إنفوغراف وجداول)

نشرت “الدولية للمعلومات”، في عددها الصادر في تموز 2023، تقريراً مفصلاً عن حجم التداول على منصة صيرفة بين عامي 2021 و 2023، يعيد موقعنا Leb Economy نشر هذا التقرير لما يحمله من ارقام مهمة لم تُنشر سابقاً في الإعلام اللبناني. ويتضمن التقرير حجم التداول اليومي والشهري خلال هذه الفترة، كما يعرض أرقاماً تظهر تطور سعر صرف الدولار وإحتياطي مصرف لبنان.
وأشار تقرير الدولية للمعلومات الى ان حجم التداول على منصة صيرفة بلغ 24 مليار دولار بين ايار 2021 وتموز 2023، كاشفاً عن ان إطلاق منصة صيرفة في أيّار 2021 لم يحُد من ارتفاع سعر صرف الدّولار سواء على المنصّة أو في السّوق السّوداء.
ووفقاً للتقرير “عند إطلاق المنصّة، اعتمدت سعر 12 ألف ليرة لبنانيّة للدّولار، ووصل في تموز 2023 إلى 85,500 ليرة. أمّا في السّوق السّوداء، فكان الدولار يوازي 13 ألف ليرة، وقد وصل في تموز 2023 إلى 92 ألف ليرة، بعدما بلغ في شهر أذار 2023 نحو 145 ألف ليرة”.
عام 2021
بقي حجم التداول على منصة صيرفة في عام 2021 محدوداً وبلغ 426 مليون دولار.
وفيما بلغ 46.5 مليون دولار في تموز 2021، سجل مستويات منخفضة خلال شهري آب وأيلول حيث بلغ حجم التداول 23.700 مليون دولار في شهر آب و 20.55 مليون دولار في شهر أيلول.
وعاود حجم التداول على منصة صيرفة إرتفاعه ليبلغ 56.85 مليون دولار في تشرين أول و 82.6 مليون دولار في شهر تشرين ثاني، ليرتفع مباشرة في شهر كانون أول الى 196 مليون دولار.
للإطلاع على حجم التداول اليومي في عام 2021 اضغط التداول اليومي 2021

وعلى صعيد احتياطي مصرف لبنان من العملات الصعبة وسعر صرف الدولار في السوق السوداء، في عام 2021 تراجع هذا الاحتياطي من 20.566 مليار دولار الى 17.832 مليار دولار في كانون أول وارتفع سعر الصرف من 16.500 ليرة في حزيران 2021 الى 27650 ليرة في كانون أول 2021. (يتضمن الإحتياطي مبلغ 5.03 مليارات دولار، هي عبارة عن سندات ال “يورو بوند” التي يحملها مصرف لبنان. وبحسب “الدولية للمعلومات” لإحتساب الإحتياطي المتوفّر في المصرف، يجب تنزيل هذا المبلغ من الرّقم العامّ للاحتياطي).

عام 2022
وفي عام 2022 إرتفع حجم التداول بشكل كبير وبلغ 11.812 مليار دولار.
وسجل شهر آذار أعلى مستوى لحجم التداول على منصة صيرفة ب 1655 مليون دولار، فيما سجل شهر كانون الثاني أدنى مستويات التداول حيث بلغ 572.9 مليون دولار. علماً ان أشهر تشرين أول، أيلول، حزيران، نيسان قد سجلت حجم تداول فاق المليار دولار.
للإطلاع على حجم التداول اليومي في عام 2022 اضغط التداول اليومي 2022
وفي عام 2022 تراجع الاحتياطي من 17.329 مليار دولار في كانون ثاني 2022 الى 15.194 مليار دولار في كانون أول 2022 كما ارتفع سعر الصرف من 33000 ليرة في كانون ثاني 2022 الى 53000 ليرة في كانون أول 2022.

عام 2023
في عام 2023 (لغاية 18 تموز ضمناً ) وصل التداول على منصة صيرفة الى 12661.6 مليار دولار مما يعني انه فرضاً لو بقي التداول مستمراً على منصة صيرفة كان سيصل حجم التداول الى ضعف حجم التداول في العام 2022.
وسجل شهر حزيران أعلى مستوى لحجم التداول 3115 مليون دولار، فيما سجل شهر آيار ايضاً مستويات تداول مرتفعة 2678 مليون دولار. فيما شهد شهر شباط حجم تداول منخفض ب 464 مليون دولار . علماً ان أشهر كانون ثاني، آذار، نيسان وتموز سجلت مستويات تداول فاقت المليار دولار.
للإطلاع على حجم التداول اليومي في عام 2023 اضغط التداول اليومي 2023

وفي عام 2023 ، سجل إحتياطي العملات الصعبة لمصرف لبنان انخفاضاً طفيفاً بين كانون الثاني وتموز 2023 حيث بلغ في كانون الثاني 14.995 مليار دولار مقارنة ب 14.396 مليار دولار في 15 تموز 2023.(يتضمن الإحتياطي مبلغ 5.03 مليارات دولار، هي عبارة عن سندات ال “يورو بوند” التي يحملها مصرف لبنان. وبحسب “الدولية للمعلومات” لإحتساب الإحتياطي المتوفّر في المصرف، يجب تنزيل هذا المبلغ من الرّقم العامّ للاحتياطي).
اما سعر الصرف، فارتفع من 58300 ليرة في كانون الثاني 2023 الى 93000 ليرة في تموز 2023.

وذكر التقرير انه “في قراءة للجّداول التي تظهر حجم التّداول على منصّة صيرفة والسّعر المعتمد منذ إطلاقها في أيّار 2021 ولغاية 18 تموز 2023، بالإضافة إلى احتياطي مصرف لبنان من العملات الأجنبيّة، وإلى سعر الدّولار في السّوق السّوداء، يتبين التالي:
– وصول حجم التّداول، منذ إطلاق منصّة صيرفة في أيّار 2021 وحتّى 18 تموز 2023 ، إلى نحو 24.3 مليار دولار باعها مصرف لبنان إلى المصارف والشّركات والأفراد
– انخفاض (خلال الفترة عينها) احتياطي مصرف لبنان من العملات الأجنبيّة من 21,112 مليون دولار إلى 14,395 مليون دولار، أي
بمقدار 6,717 مليون دولار، ما يكشف أنّ مصرف لبنان تدخّل شاريًا للدّولار من السّوق السّوداء بمقدار لا يقلّ عن 17 مليار دولار،
إذا ما احتسبنا مدفوعات مصرف لبنان لدعم شراء الدّواء والطّحين وغيرها. وقد أدّى هذا التدخّل إلى ارتفاع سعر صرف الدّولار
ما خالف المبدأ الأساسي للصّيرفة، ألا وهو العمل على خفض سعر صرف الدولار.
– الارتفاع التّدريجي للدّولار على منصّة صيرفة من 12 ألف ليرة حتى وصل اليوم )في 18 تموز 2023 ( إلى 85,500 ليرة، بلغ مقداره73,500 ليرة بنسبة 6.12 %.
– ارتفاع سعر صرف الدّولار في السّوق السوداء عند إطلاق “صيرفة ” من نحو 12,750 ليرة إلى 143 ألف ليرة في آذار، ثمّ انخفاضه إلى نحو 94 – 92 ألف ليرة، ولا يزال هذا السعر مستقرًا عند هذا الحدّ منذ بداية شهر نيسان. وهذا يعني أنّ منصّة صيرفة لم تفضِ إلى خفض سعر صرف الدّولار مقابل اللّيرة كما كان يفترض، ما يوجب إعادة النظر بهذه المنصّة ودورها في السّوق.
– سماح التّعاميم التي أصدرها حاكم المصرف المركزي رياض سامة لكلّ مودع بأن يضع في حسابه أوراقًا نقديّة لبنانيّة، والحصول على مقابلٍ لها بالدّولار النّقدي وفقًا لسقوف محدّدة، وأحيانًا من دون سقوف. سمح هذا التّرتيب لصغار المودعين تحقيق أرباح شهريّة كانت تتراوح بين 100 و 500 دولار. أمّا مع كبار المودعين من مصارف وتّجار ومتموّلين، فقد حقّق لهم هذا التّرتيب أرباحًا طائلة، إذ سُمح لهم إيداع عشرات المليارات من اللّيرات والحصول على الدّولارات النقديّة، بفارق بين سعر الدّولار على منصة صيرفة والسّوق الّسوداء بنحو 20 ألف ليرة. وقد قدّرت الأرباح المحقّقة من صيرفة بنحو 2.5 مليار دولار وفقًا للبنك الدولي.
– ارتفاع حجم التداول بين العملة اللّبنانيّة والدّولار الأميركي، وكان حجمه، عند إطلاق صيرفة، خجولً جدًا، أي أقلّ من مليون
دولار يوميًّا. أخذ حجم التّداول بالارتفاع التّدريجي، ووصل إلى 310 ملايين دولار في 3- 1- 2023 ، مع سعر صرف بلغ 38 ألف
ليرة للدولار على منصّة صيرفة، في حين بلغ 52 ألف ليرة في السّوق السّوداء، أي بفارق 14 ألف ليرة في الدّولار الوحد. وهكذا، يمكننا أن نقدّر الأرباح الطّائلة التي حقّقها كبار المتموّلين.



