أخبار لبنانابرز الاخبار

بالصور- عون يُنهي زيارته إلى أبوظبي بزيارة جامع الشيخ زايد الكبير

بعد لقاءات رسمية عديدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وعلى رأسها قمة ثنائية مع رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد آل نهيان، أنهى رئيس الجمهورية جوزف عون أنهى زيارته إلى أبوظبي بجولة في جامع الشيخ زايد الكبير، حيث تنقّل في أرجائه ودوّن كلمة في السجل الذهبي.

وغادر عون العاصمة الإماراتية عائداً إلى بيروت مع الوفد المرافق

وفي بيان لبناني – إماراتي مشترك، عبّر بن زايد عن حرصه على العمل المشترك، مؤكداً على دعم دولة الإمارات لأمن واستقرار وسيادة لبنان.

كما أكد عون الحرص على ترسيخ العلاقات الثنائية، مثمّناً مواقف دولة الإمارات الداعمة للبنان وشعبه.

ومن نتائج الزيارة اللبنانية إلى الإمارات، سُمِح بسفر المواطنين الإماراتيين إلى لبنان بعد اتخاذ الإجراءات اللازمة لتسهيل حركة التنقل بين البلدين والتعبير عن التطلع الى رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي.

اكتسبت زيارة الرئيس جوزف عون للإمارات العربية المتحدة ولقاؤه بالرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد أهمية استثنائية، كونها الأولى منذ عشر سنوات لرئيس لبناني لهذه الدولة الخليجية التي تضم نحو 200 ألف لبناني (إضافة إلى أكثر من 200 ألف لبناني آخرين يحملون جنسيات أخرى). والأهم أن عون أنهى زيارته بانطباع ايجابي جداً “وحتى أكثر من المتوقع”، على حد تعبيره.

في لقاء مع عدد من رؤساء تحرير صحف، بينها “النهار العربي”، تحدّث عون من أبوظبي، عن الملفات التي بحثها مع الشيخ محمد بن زايد، ونوه إلى التجاوب الكبير الذي لقيه منه. وأبدى امتنانه للدولة “التي تحتضن أكثر من 190 ألف لبنانيّ يعيلون 190 ألف عائلة في لبنان” ويعيشون في أمان وكرامة.

وكشف عون عن طرحه 4 مواضيع مع الرئيس الإماراتي، وهي “رفع الحظر عن سفر الإماراتيين الى لبنان، وتسهيل التأشيرات الإماراتية للبنانيين، والسماح لرجال الأعمال بالاستثمار، ودعم القوات المسلحة اللبنانية”، لافتاً إلى أن الرئيس الإماراتي كان متجاوباً جداً مع مطالبه، وإن يكن أشار إلى أن الأمور تحتاج إلى متابعة وزيارة أخرى.

وشرح عون إنجازات الحكومة في إطار سعيها إلى تحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي، من التعيينات الأمنية والقضائية وتعيين حاكم مصرف لبنان، وإقرار قانون السرية المصرفية، وغيرها.

وركز على الاستقرار الأمني في لبنان والمهمات الملقاة على عاتق القوات المسلحة اللبنانية والأجهزة الأمنية، مؤكداً أنه رغم الوضع الاقتصادي السيئ في لبنان ووجود مليوني سوري ومنظمات فلسطينية “لا يزال الوضع الأمني في لبنان مقبولاً، ورغم الإمكانيات القليلة للقوات المسلحة”.

المصدر
النهار

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى