فاتورة السوبرماركت باتت اكبر من القدرة الشرائية للفرد في لبنان

“الراتب للأكل فقط والعلم لبعض الأولاد اما الدواء واللباس والفاكهة فكماليات”، هذا كان عنوان الصفحة الأولى بإحدى الصحف اللبنانية بالعام ١٩٨٧.
اليوم وبعد 34 عاماً كبُر المشكل، فالراتب اليوم بالكاد أن يكفي الأكل.
الحد الأدنى للأجور ينفذ عند دخول السوبرماركت مرة واحدة فقط , فمعدل معاش مواطن وهو 1500,000 ليرة مثلاً :
هذا المعاش بظل إرتفاع سعر صرف الدولار فوق 10000 ليرة اليوم , خصوصاً إن السلع المدعومة أصبحت شبه مختفية في السوبرمارت .
فإليكم ما يمكنكم شراءه من هذا المبلغ من مواد أساسية المفروض أن تكون موجودة في كل بيت منها : الأرز الذي أصبح سعر الكيلو 6750 ليرة , وكذلك السكر الذي أصبح سعر الكيلو 6500 ليرة , الفاصوليا ب 21000 ليرة , أما العدس أكل الفقير أصبح الكيلو ب 12000 ليرة , أما الحمص الذي لا يفارق مائدتنا أصبح ب 8750 ليرة للكيلو الواحد , وأيضاً الطحين أرتفع وأصبح2250 ليرة .
الحليب قصة ثانية الكيس 750 غرام ب 35000 ليرة وكذلك الغلاء الكبير باللحمة حول الناس على الدجاج , وهنا أيضاً “مش زابطة ” فالكيلو أصبح ب 12950 ليرة , المصيبة الكبيرة بالزيت 5 ليتر 75000 ليرة .
أما بشأن الخضار والفاكهة فالأسعار إرتفعت كثيراً , فالبطاطا مثلاً سعر الكيلو 3500 ليرة والموز ب 5000 ليرة للكيلو الواحد …
بالمختصر هذه السلة كلفتها 188,700 ليرة أسبوعياً أي شهرياً 754,800 ليرة .
نرجع الى 1500,000ليرة معاش : 1500,000- 754,800 = 745,200
هذا فقط أكل لم نحسب الحاجات الأساسية الإخرى كالبنزين والطبابة ودواء وتعليم ودفع روسومات الضرائب .
فهنا السؤال : لماذا الدعم ومن يستفيد منه ؟ طالما المواد الغذائية أسعارها محلقة ولا ننسى أيضاً إن هذا الدعم يدفع أيضاً من جيوبنا … بلا الدعم أحسن .



