السوق فلتان… وموت يا فقير

هل يسمع المسؤولون وجع الناس من إرتفاع أسعار كل ما يحتاجونه من ضروريات في حياتهم اليومية؟ ام أن همّهم “توفير كم ليرة” للتصرف بها لاحقاً على هواهم، وبما يُؤمّن مصالحهم ومصالح أزلامهم ومحازبيهم؟
السوق يا سادة فلتان. والمواد المفروض انها مدعومة يحتكرها التجار عديمو الضمير، وقد ظهرت مخبأة في اكثر من مخزن تمَّت مداهمته. وأسعار المحروقات لا سيما الغاز المنزلي الذي يُعتبر من الضروريات، باتت فوق قدرة المواطن الفقير، وكذلك أسعار الفروج والبيض والحليب واللحوم والخضار والحبوب، وكلها من إنتاج لبناني، هذا عدا رفع سعر الخبر مرتين. وقد وصلت الجريمة إلى إخفاء حليب الاطفال. فما مبرر إحتكار هذه المواد ورفع أسعارها سوى طمع التجار وغياب المراقبة والمحاسبة الدائمة؟
حجّة وزارة الاقتصاد ” ان ارتفاع أسعار السلع المحلية يعود الى تزايد ارتفاع سعر صرف الدولار في السوق السوداء ووصوله الى 9000 ليرة. وإلى أن “الصناعة المحلية تستورد مواد غير مدعومة للتمكن من إنتاج السلع المحليّة”. والجواب على ذلك: ماذا يمنع الدولة من دعم الصناعة والمنتجات الزراعية المحلية بدل دعم التجار والمستوردين؟



