خاص – هل ينخفض سعر الصرف مع معاودة المصارف عملها غداً؟

مع معاودة المصارف عملها غداً، تبقى الآمال معلقة أن يواكب تعليق إضراب المصارف إنخفاض في سعر صرف الدولار مقابل الليرة والذي وصل إلى مستويات قياسية خلال فترة الإضراب.
وفي هذا الإطار، أكد الخبير في الأسواق المالية فادي غصن أنّ “عودة المصارف إلى العمل لن تخفّض الدولار إذا لم يتم ضخ دولارات إضافية في الأسواق، فالمصارف ستعاود عملها من أجل دفع الرواتب وتسيير شؤون المواطنين إن كان في القطاع العام أو القطاع الخاص، علماً أن موظفي الدولة سيحصلون على رواتبهم بالدولار. كما هناك من سيقبض ودائعه وفقاً لتعاميم مصرف لبنان “.

ولفت إلى أن “هذه الإجراءات تخلق زيادة في الطلب على الدولار في السوق السوداء من قبل مصرف لبنان، حتى إن من يأخذ ودائعه بالليرة للأسف سيتسبّب بضخ كتلة نقدية جديدة من الليرة في السوق”.
وشدد على أنه “بناء على هذا الواقع، إذا لم يستخدم مصرف لبنان مع عودة المصارف إلى العمل إحتياطاته لتمويل رواتب المواطنين ودفع الودائع عبر منصة صيرفة، فمعاودة المصارف عملها سيكون له أثر سلبي على سعر صرف الدولار في الوقت الحالي”.
وأكد غصن أنه “لنشهد إنخفاض في سعر صرف الدولار يجب أن يكون هناك مصدر إضافي للدولار أي تزايد للكتلة النقدية بالعملات الأجنبية عبر مصدر جديد، ولكن للأسف لا تظهر أي بوادر لهذا الأمر في الأفق القريب”.



