خاص- قصعة يحذّر: نتجه للأسوأ .. ومواجهة كورونا من دون رؤية!
كشف رئيس الجمعية اللبنانية لتراخيض الامتياز (الفرانشايز) يحيى قصعة لموقعنا leb economy files ان “قطاع الفرانشايز طالب منذ فترة بإعادة النظر بقرارات الإقفال العام ضمن هوامش لا تبتعد البتة عن الاستراتيجيات التي تتّبعها الدولة، وذلك لإتمام العقود الموقّعة من قبل الشركات العاملة في القطاع مع الاسواق الخارجية”، مشيراً الى ان “قطاع الفرانشايز اللبناني ينتشر في اكثر من 30 بلداً في العالم”.
ولفت قصعة الى ان “كل الشركات اللبنانية منفصلة حالياً عن العالم”، معتبراً ان المشكلة هي ان من يدافع عن الاقتصاد يعتبر عدو الصحة، في قت حال اصحاب الشركات كحال باقي المواطنين اللبنانيين فهم يخافون على صحتهم وصحة عائلاتهم وموظفيهم”.
وإذ شدد قصعة ان هناك مسؤوليات والتزامات يجب اتمامها من قبل الشركات، قال “نحن لا نستطيع ان نسلم القطاع خالٍ بعد اربع سنوات، خصوصا ان الواقع برمته يدفع الشركات لمغادرة لبنان وهذا ليس كلاماً تصعيدياً إنما واقعاً تثبته الارقام”.
واكد قصعة “ان شركات الفرانشايز ملتزمة بالتدابير الوقائية لـ “كوفيد 19″، وهذا طبعا لا يعني عدم حصول بعض التجاوزات في المطاعم والمقاهي والنوادي الليلية، لكن هناك حقيقة لم تعد خافية على احد وهي ان معظم حالات كوفيد 19 في لبنان تعود الى مخالطات منزلية”.
وقال “مطالبنا واضحة، نحن لا نطالب بفتح كل القطاعات انما نبحث عن حلول علمية وعملية تحمي عائلاتنا وتسمح لنا بمتابعة ما بدأناه خلال العشرين سنة الماضية”.
واضاف قصعة: “نحن نؤيد فرملة القطاعات الانتاجية الى حدودها الدنيا، لكن ضمن خطة واضحة تستطيع الشركات العمل ضمنها، بحيث تستطيع ادارة مصالحها ومصالح موظفيها، على ان تتم محاسبة الشركات التي لا تبدي مسؤولية تجاه الاجراءات الوقائية”.
واذ اعتبر قصعة ان “القرارات المتخذة تكشف عن عدم دراية اقتصادية لدى متخذي القرارات اذ انها تكبّد اصحاب العمل خسائر كبيرة”، لفت الى ان “هناك قطاعات عديدة يجب فتحها لا سيما الصناعات المصدرة، السوبرماركت، والقطاعات التي تتعاطى مع الصيدليات”.
وأوضح قصعة ان “القرارات يجب ان تتخذ ضمن خطة، فيما اليوم القرارات المتخذة تقضي بالتوقف عن العمل والتضحية بمداخيل الشركات وتخفيض معاشات الموظفين من دون أي رؤية.
وهذا يجعلنا نتساءل الى اين نتجه؟ وما هو الهدف لنساهم به؟”.
وأكد نحن مستعدون لنخوض معركة بقاء البلد وانقاذه. لكننا في الواقع نتجه للأسوأ اذ ان عملية التلقيح تتطلب وقتاً وسط عدم الدراية بإدارة الازمة”.



