أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص -بعد ركود قاسٍ فرضته الحرب… كيف يبدو المشهد في قطاع تأجير السيارات بعد وقف إطلاق النار؟

بعد فترة ركود كبيرة شهدها قطاع تأجير السيارات خلال الحرب، حيث توقفت الحجوزات بشكل شبه كامل وأُلغيت العديد من الحجوزات السابقة، يترقب العاملون في القطاع مرحلة ما بعد وقف إطلاق النار وما قد تحمله من انعكاسات إيجابية على الحركة السياحية والاقتصادية..

في هذا السياق، أوضح نائب رئيس نقابة شركات تأجير السيارات السياحية جيرار زوين لموقعنا Leb Economy أن “قطاع تأجير السيارات لم يلمس حتى الآن تحسناً مباشراً نتيجة الأجواء الإيجابية التي سادت لبنان عقب الإعلان عن التوصل إلى اتفاق”، مشيراً إلى “تسجيل حركة محدودة تمثلت ببعض الاتصالات والاستفسارات والحجوزات، ولا سيما للفترة الممتدة اعتباراً من 10 تموز”.

نائب رئيس نقابة شركات تأجير السيارات السياحية جيرار زوين

ولفت زوين إلى أن “معظم الطلبات تتركز على السيارات الصغيرة والمتوسطة، لفترات تتراوح بين 15 و20 يوماً”، مؤكداً أن “هذا التحسن لا يزال خجولاً ولا يرقى إلى مستوى التعويض عن الخسائر الكبيرة التي تكبدها قطاع تأجير السيارات خلال الفترات الماضية”.

وأشار إلى أن “القطاع يعاني منذ فترة طويلة، وهو بحاجة إلى موسم أقوى وإلى مزيد من الاستقرار في البلاد ليستعيد نشاطه ومستواه الطبيعي”.

وأكد زوين أن “الحركة الحالية لا تزال محدودة وتتراوح بين 20 و30 في المئة”، موضحاً أن “هذه النسبة غير كافية لإنعاش قطاع تأجير السيارات في ظل الأعباء التشغيلية المرتفعة التي تتحملها الشركات، من كلفة قطع الغيار والصيانة والتأمين وغيرها من النفقات”، مشدداً على أن “السيارة تكبّد شركة تأجير السيارات تكاليف حتى عندما تكون متوقفة عن العمل”.

وأعرب عن أمله في أن تتحول الأجواء الإيجابية السائدة إلى حركة اقتصادية فاعلة تسهم في تنشيط مختلف القطاعات، وفي مقدمها القطاع السياحي وقطاع تأجير السيارات.

بواسطة
جنى عبد الخالق
المصدر
خاص- Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى