قدرات القطاع الطبي غير قادرة على مجاراة السيناريوهات الأسوأ…هل وقعنا في الفخّ؟

كتبت جريدة ” الأنباء الإلكترونية “:
لا زال لبنان يتخبّط صحياً إثر المستوى العالي الذي يسجّله بإصابات كورونا، مع تسجيل يوم أمس 1245 إصابة جديدة، و13 حالة وفاة إضافية، وهو إرتفاع مقلق في أعداد الوفيات، في ظل غياب لأي إجراء جدّي من الدولة، وغياب الوعي الكافي من قبل الكثير من المواطنين، وعدم التجهيز الجيّد من قبل المستشفيات لمواجهة الأسوأ.
في هذا المجال، يحذّر طبيب الأمراض التنفّسية بيار أبي حنّا “من الوقوع في فخ تدنّي أرقام الإصابات نسبياً في الأيام الأخيرة، وتراجعها من حد الـ1400 إصابة إلى قرابة الـ1010 يوم الأحد”، ويذكّر أن “عدد فحوص يوم الأحد سجّل تراجعاً كبيراً، وقد ناهز عددها الـ5000، وبالتالي أعلى نسبة إصابات يسجّلها لبنان مقارنةً بأعداد الفحوص كانت يوم الأحد الماضي”.
وعن أهمية قرار عزل المناطق والقرى، رأى أبي حنّا أن “الموضوع ليس بالسهل، لتداخل الشوارع والأحياء، لكن علينا الإنتظار فترة وجيزة من أجل تقييم الإجراء”.
إلّا أنه وفي سياق الإجراءات، شدد أبي حنا على أن “لا إجراء كافٍ بقدر الأخذ بالتدابير الشخصية، أي إرتداء الكمامة، وممارسة التباعد، وتفادي التجمعات، فهذا الحل الوحيد اليوم، وإلّا الأمور ستذهب نحو الأسوأ لا محال”.
كما ينبّه أبي حنا من “قدرات القطاع الطبي المتواضعة في لبنان، وغير القادرة على مجاراة السيناريوهات الأسوأ، ومع وصول القدرة الإستيعابية إلى تخومها، لن يجد المرضى أسرّة من أجل العلاج، وهو واقع بدأنا بتلمّسه”.



