أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص- بعد الإنحدار الدراماتيكي .. الرامي يكشف عن مبادرات لإعادة إحياء القطاع المطعمي!

في حين يقترب موسم الأعياد التي ينتظره القطاع السياحي ولا سيما القطاع المطعمي، يعيش لبنان ظروف أمنية دقيقة إثر التوترات الأمنية اليومية مع التخوف من توسع رقعة الحرب التي لا يمكن للبنان أن يتحملها.

رئيس نقابة أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسري في لبنان” طوني الرامي

وفقاً لرئيس نقابة أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسري في لبنان طوني الرامي “بعدما انتعش القطاع المطعمي واستعاد بعض عافيته في موسم الصيف الذي كان موسماً مزدهراً، ينتظر هذا القطاع عيدي الميلاد ورأس السنة الموعود بقدوم الكثير من المغتربين والسياح إذ ان هذه الفترة تتطلب وضع خطة عمل وحجز للفنانين والصالات”.

وأسف الرامي في حديث لموقعنا Leb Economy لعدم وجود معطيات لتحفيز أصحاب المؤسسات من أجل البدء بالتحضير للحفلات، مؤكداً أن “تدفّق السياح الذي شهدناه خلال موسم الصيف لن نشهده في عيدي الميلاد ورأس السنة اذ تعاني الحركة في المطاعم من إنحدار دراماتيكي منذ بدء عملية طوفان الأقصى وما رافقها من أحداث في الجنوب اللبناني”.

ورداً على سؤال حول وجود اقتراحات أو مبادرات لتنشيط قطاع المطاعم والسهر اذا طال أمد الأحداث الدائرة في الجنوب، قال الرامي “كلنا في النقابات السياحية والهيئات الإقتصادية متمسكون بحب البقاء وحب الحياة ومهما اشتدت الظروف والمصاعب بالتأكيد سنعمل لخلق مبادرات”.

واكد الرامي ان “القطاع يترقّب شهر تشرين الثاني حيث سيكون هناك عدة لقاءات في النقابة تدريجياً وبشكل إسبوعي بهدف إطلاق مبادرات إيجابية في شهر الأعياد”، مشدداً على عدم الإستسلام إنطلاقاً من مقولة ” بيروت تمرض لكنها لا تموت”.

وقال الرامي: ” هذه المبادرات الإيجابية ستتم بالتعاون مع الهيئات الإقتصادية، لكننا رأينا انه من الأفضل أن ننتظر أوائل شهر كانون الأول كي نأخذ المبادرة الصحيحة في الوقت المناسب”.

وكشف الرامي أنه “في حال استمرار التوترات على الجبهة الجنوبية، سنقوم بمبادرات لتنشيط السياحة عبر اللبنانيين الموجودين في لبنان، وسنخلق تحفيزات كي تتمكن الطبقة الوسطى وكل اللبنانيين من تمضية فترة الأعياد في المطاعم والمؤسسات السياحية”.

واستنكر الرامي ما يجري مع أهل غزة والمجازر التي تحصل بحق الإنسانية، مشيراً إلى أن “الوضع في لبنان مرتبط بتطور الوضع الميداني في غزة”، متأسفاً لأن قدرنا كلبنانيين دولةً و شعب و”غاز” حتى أن نبقى دائماً في غرفة الإنتظار “.

بواسطة
أميمة شمس الدين
المصدر
خاص Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى