أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – أمنيات الأعياد باتت مطالب مُوَحَّدة لجميع اللبنانيين.. والأمن على رأس القائمة

* ناشر ورئيس تحرير Leb Economy الفونس ديب

بداية أهنئ جميع اللبنانيين بحلول عيد الفطر، سائلاً الله أن يعيده على الجميع بالصحة والخير والبركة والطمأنينة وبأيام أجمل وأهدأ وبمستقبل زاهر.
فعلاً، إنها كلمات جميلة يتبادلها اللبنانيون وتخرج من قلوبهم، كلمات صادقة تُكرر وتُكرر في كل الأعياد، هي لم تعد أمنيات فحسب إنما مطالب موحدة لجميع اللبنانيين، نعم إنها مطالب الشعب اللبناني بحياة مستقرة وجميلة وتوفير الظروف الملائمة بحياة كريمة بعيدة عن الخوف والقلق والضياع الذي يقض مضاجعهم.
للأسف الأزمات في لبنان تتدحرج من سيء إلى أسوأ وتتوسع لتطال مختلف جوانب حياة اللبنانيين لقد أصيب الشعب اللبناني في ثروته ومستوى حياته وأعماله وكل نواحي الحياة دون إستثناء، حيث طالت الأزمات الجوانب الإقتصادية والمالية والإجتماعية والمعيشة والخدماتية والدولة وإدارتها، لكن اليوم وبعد نحو أربع سنوات ونصف السنة على بدء الأزمة نرى توسعاً مخيفاً لأزماتنا، بعدما باتت تدق أبواب أمن اللبنانيين.
لقد كنا نتغنى في العام 2019 بالمصارف وبالأمن ممسوك في البلد، ذهبت المصارف والآن الأمن، فكل يوم نرى الحوادث تتنقل وبات اللبناني في منزله يشعر بالقلق والخوف وعدم الأمان.
إذا كانت القيادات السياسية الممسكة بزمام السلطة تدري فتلك مصيبة وإن كانت لا تدري فالمصيبة أكبر، فاليوم وبعد الحوادث المتنقلة وآخرها قتل باسكال سليمان، وازديادها بشكل كبير مع تراجع هيبة الدولة وما يتم تداوله على نطاق واسع عن تواطئ بعض أجهزة الدولة لتمرير أعمال مخالفة للقانون، فإن الأمن في البلد بات هو أيضاً في دائرة الخطر وهذا أخطر ما يمر فيه لبنان واللبنانيين.
فعلاً، هذه حقيقة مرة ولا بد من التحرك سريعاً لأنه إذا ذهب الأمن يذهب الإقتصاد وكل شيء، فالأمن هو أهم الركائز الأساسية لقيام الأوطان.
فعلاً، لا بد من التحرك سريعاً إذا كان هناك من يسمع، وأعتقد بحسب الظروف التي مررنا بها في الأربع سنوات والنصف لا أحد يسمع أو يرى، وكما سبق وقلنا “متمسحين”، لكن لا بد من مطالبتهم بالتحرك قبل فوات الأوان، ونحن علينا كإعلام أن ننادي لعل من يسمع.

المصدر
خاص Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى