أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – الإقبال لا يزال محدودًا والقدرة الشرائية تحت الضغط.. المشهد مُؤسِف في أسواق طرابلس في موسم الأعياد

في ظل اقتراب موسم الأعياد، تترقّب الأسواق اللبنانية عمومًا، وأسواق طرابلس خصوصًا، أي مؤشرات إيجابية قد تنعكس حركةً تجاريةً تُخفّف من وطأة الأزمة الاقتصادية المستمرة، في وقت يُفترض أن تشكّل هذه الفترة متنفسًا للتجار بعد أشهر طويلة من الركود.

في هذا السياق، قال رئيس جمعية تجار طرابلس فواز الحلوة في حديث لموقعنا Leb Economy إن “حركة الأسواق في المدينة قبل أيام قليلة من الأعياد موجودة، لكنها أدنى من الحركة الطبيعية”، موضحًا أنها “أقل بكثير مما هو معتاد في هذه الفترة التي تشكّل عادةً موسماً أساسياً للتجار”.

وأشار إلى أن “مقارنة الحركة بالسنوات السابقة تُظهر تراجعًا واضحاً وتعتبر أسوأ من العام الماضي من حيث الإقبال”.

وكشف عن أن “نسبة الحركة في الأسواق تتراوح تقريبًا بين 30 و40 في المئة، وهي نسبة تعكس ضعف الإقبال الشرائي في موسم يُفترض أن يكون أكثر نشاطًا”.

وأوضح الحلوة أن “هذا التراجع لا يعود إلى تخوّف لدى التجار، بل إلى الوضع الاقتصادي الصعب الذي يعيشه المواطنون”، لافتًا إلى أن “الناس باتت مثقلة بالأعباء المعيشية والمصاريف المرتفعة، ما يدفعها إلى الحدّ من الإنفاق قدر الإمكان والتركيز على الضروريات فقط”.

ولفت إلى أن “العامل النفسي يلعب دوراً أساسيًا في تراجع الحركة”، مشيرًا إلى أن “الأخبار المتداولة يومياً حول الأوضاع الأمنية واحتمالات حرب، تبقي الناس في حالة ترقّب وتوتر، وهو ما ينعكس مباشرة على الحركة التجارية”.

وأشار الحلوة إلى أن “أعداد السياح والمغتربين لا تزال قليلة جدًا”، مؤكدًا أن “الأسواق لم تستفد هذا الموسم من حركة وافدة من خارج المنطقة كما كان مأمولًا”.

وأوضح أن “الطلب يتركّز بشكل أساسي على الألبسة والأحذية، فيما يبقى الإقبال محدودًا على باقي القطاعات، في حين أن قطاع المأكولات يشهد نشاطًا مقبولًا في بعض المناطق، لا سيما في المطاعم”.

وختم الحلوة بالتعبير عن أمله بانفراج قريب للأوضاع في لبنان، بما يخفف عن المواطنين ويعيد شيئًا من الحركة إلى الأسواق.

بواسطة
جنى عبد الخالق
المصدر
خاص Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى