أخبار لبنانابرز الاخبارمعرض الصناعة اللبنانية 2025مقالات خاصة

خاص- أسف لغياب الوفود الخليجية.. بكداش: المعرض مكسباً للبنان وللقطاع الصناعي

على هامش معرض الصناعات اللبنانية، اعتبر رئيس مجلس إدارة “الشركة الشرقية لمنتجات الورق” OPP ونائب رئيس جمعية الصناعيين اللبنانيين زياد بكداش أن أي مؤتمر أو معرض يشكّل مكسبًا للبنان، لما يخلقه من حركة اقتصادية، خصوصًا إذا تمكن من استقطاب زوار من الخارج للتعرف على المنتجات اللبنانية.

وفي حديث لموقع Leb Economy، أشار بكداش إلى أن هذه هي المرة الأولى التي تشرف فيها جمعية الصناعيين اللبنانيين على مشروع من هذا النوع، موضحًا أن إقامة المعرض جاءت لسببين رئيسيين:

الاول: تعريف المواطن اللبناني على المنتج المحلي وتشجيعه على تفضيله على المستورد، إذ ما زال العديد من اللبنانيين غير قادرين على التمييز بين المنتج المحلي والمستورد، وغالبًا ما يشترون منتجات لبنانية ولا يعلمون بأنها مصنّعة محليًا.

الثاني: دعوة نحو 23 من الوكلاء التجاريين من الخارج لعقد لقاءات مباشرة مع الصناعيين اللبنانيين، بهدف تعزيز فرص التصدير ورفع حجم الصادرات اللبنانية.

رئيس مجلس إدارة “الشركة الشرقية لمنتجات الورق” OPP ونائب رئيس جمعية الصناعيين اللبنانيين زياد بكداش

وأعرب بكداش عن أسفه لأن الأوضاع السياسية والأمنية حالت دون مشاركة وفود وشركات من دول الخليج، لا سيما من السعودية، في هذا المعرض، ما فوّت على لبنان فرصة مهمة لدعم صادراته. وقال: “للأسف، يدرك الجميع أن الزوار الخليجيين لا يقصدون لبنان اليوم للمشاركة في المعارض، لأننا غير قادرين على التصدير إلى السعودية أو البحرين، ونواجه صعوبات في الحصول على تأشيرات للكويت والإمارات. وهذه خسارة كبيرة لنا سواء على صعيد هذا المعرض أو أي مؤتمر يُعقد في لبنان.”

وأكد بكداش أن الصناعيين اللبنانيين “متجذرون في أرضهم” وأن إقامة هذا المعرض تمثل خطوة متقدمة رغم التحديات، معربًا عن أمله في أن تحمل النسخة الثانية من المعرض العام المقبل ظروفًا أفضل، تتجلى بانفتاح الأسواق، واستعادة ثقة المجتمعين الدولي والعربي، وعودة المشاركين الخليجيين إلى لبنان. وأضاف: “نربط هذه الآمال بتنفيذ القرار 1701، إذ إن نجاح تطبيقه سيفتح الباب أمام انعقاد مؤتمرات ومعارض ناجحة مقبلة في لبنان.”

وختم بكداش بالتأكيد على أهمية دعم المواطن اللبناني للمنتج المحلي، عازيا ذلك لأن نحو 250 ألف لبناني يعملون في القطاع الصناعي، عدا عن العمال المياومين، لافتًا إلى أن ما بين 40% و75% من قيمة أي منتج محلي تبقى داخل الاقتصاد الوطني، بينما يؤدي استيراد السلع إلى خروج نحو 90% من الأموال إلى الخارج، مضيفًا: “الاقتصاد يقوم على إدخال الأموال إلى البلد، لا على إخراجها، وهذا ما يجب أن يدركه كل مستهلك لبناني.”

 

 

 

المصدر
خاص- Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى