أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – بعد نجاح موسم الصيف ..البواب يكشف عن استعدادات لجولة انتعاش جديدة

مع انقضاء موسم الصيف، تتجه الانظار الى شهر كانون الأول وتحديداً موسم الاعياد الذي يشّكل 30% من الاقتصاد سنوياً وتتحضّر المؤسسات التجارية له قبل أشهر.

ما أهمية هذا الشهر على الصعيد الإقتصادي و على صعيد الأسواق التجارية؟ وكيف تتحضر الشركات لمواكبة موسم الأعياد بعد النجاح الذي شهده موسم الصيف؟

في هذا الإطار، لفت رئيس تجمع الشركات اللبنانية الدكتور باسم البواب في حديث لموقعنا Leb Economy إلى أن شهر كانون الأول هو من أهم أشهر السنة و يشّغل كل القطاعات لا سيما القطاع السياحي. وتتراوح نسبة الإنتاج خلاله بين 25 و 30% في بعض الاعمال، وعادة كل شهر يشكل 8.5% من السنة بينما شهر كانون أول يوازي إنتاج ثلاثة أشهر.

رئيس تجمع الشركات اللبنانية القيادي الإقتصادي د. باسم البواب

و إذ أشار البواب إلى أن “كل الشركات و المحال تنتظر هذا الشهر من أجل تعويض الخسائر خلال العام”، توقع أن يكون شهر كانون الأول هذا العام جيد جداً لأن الوضع الأمني مستقر نسبياً وكل الشركات تتحضر له وتشتري البضائع بشكل كبير. ووفقاً للبواب “اذا بقي الوضع الأمني مستقراً سترتفع نسبة المبيعات وستحقق الشركات المزيد من الأرباح وتعوّض الخسائر التي تكبّدتها على مدى ست سنوات”.

و يُعوّل البواب على المغتربين الذين يأتون لتمضية الأعياد مع أهاليهم، متمنياً أن يأتي إلى لبنان السياح من جميع الدول سيما من المملكة العربية السعودية وباقي دول الخليج،وأن يكون هذا الشهر الأفضل منذ بدء الأزمة وعندها يتحسن النمو الإقتصادي ونشهد إزدهاراً على مختلف الأصعدة ونتحضر للسنة القادمة بشكل أفضل”.

وابدى البواب تخوّفه من اهتزاز أما الوضع الأمني الذي يحمل تداعيات للموسم السياحي ما يشكّل ضربة للشركات التي تحضرت لهذا الموسم واشترت البضائع بشكل كبير لا سيما وأن هناك بضائع تنتهي صلاحيتها كالشوكولا مثلاً.

بواسطة
اميمة شمس الدين
المصدر
خاص Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى