اوجه الاختلاف بين منصة sayrafa ومنصة مصرف لبنان الجديدة

في رد على أوجه الاختلاف بين منصة sayrafa التي منذ انطلاقتها تسعّر الدولار بـ 3900 ليرة ومنصة مصرف لبنان الجديدة، أكد رئيس لجنة الرقابة على المصارف سمير حمود ان الفارق كبير فالتعميم رقم 5 الذي صدر في شهر حزيران من العام 2020 كان واضحا منذ البداية انه لن ينجح لأنه حدد سعرا ثابتا للمنصة بـ 3900 ليرة في حين وصل الدولار في السوق السوداء الى أكثر من 14 الف ليرة، لذا لم يقصدها احد للبيع. وبالتالي لم تتوفر فيها الدولارات للشراء، بينما السعر في هذه المنصة الجديدة سيكون متحركا، يحركه مصرف لبنان يوميا وفقا للعرض والطلب. وأكد ان ضخ مصرف لبنان للدولارات شرط أساسي لنجاح المنصة، وبالتأكيد فإنّ إحجامه عن ذلك سيفشلها. وقدّر حمود ان ضَخ حوالى 100 مليون دولار في الشهر في السوق كفيل بإبقاء سعر الصرف أقل من 10 الاف ليرة، لكن هناك خشية من ان يرتفع الطلب على الدولار الشهر الذي يليه. وأكد ان ضخ هذا المبلغ وحده لن يحل الأزمة انما المطلوب الى جانب الضخ التحكم بالليرة اللبنانية.



