أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – الى اين تتّجه اسعار الذهب في الثلث الاخير من 2025؟ 

يشهد سعر الذهب عالميًا تقلبات مستمرة نتيجة لتأثره بعدة عوامل اقتصادية عالمية من أبرزها معدلات التضخم تحركات الفائدة، والتوترات الجيوسياسية .

وقد ارتفعت أسعار الذهب اليوم إلى أعلى مستوياتها في أسبوعين مع تراجع الدولار بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عزمه إقالة ليزا كوك عضوة مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي. وصعد الذهب الفوري بنسبة 0.5% إلى 3,384.34 دولار للأونصة وهو أعلى مستوى منذ 11 آب وارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم كانون الاول 0.4% إلى 3,432.40 دولار. وتراجع مؤشر الدولار 0.3% أمام سلة من العملات، ما جعل الذهب أقل تكلفة لحائزي العملات الأخرى.

فهل يشهد المزيد من الإرتفاعات في أسعار الذهب في الربع الأخير من العام 2025؟

في هذا الإطار، قال الباحث الإقتصادي شادي نشابة في حديث لموقعنا Leb Economy “تشير مختلف المؤشرات بأن سعر الذهب في المرحلة الحالية مستمر في المسار التصاعدي بعدما شهد خلال العام الحالي ارتفاعات بنسبة 26%، فقد تشير التوقعات إلى أن هذه الإرتفاعات قد تصل في أواخر العام 2025 إلى 3700 دولار للأونصة، وبعض التوقعات تتحدث عن وصول الأسعار في منتصف 2026 إلى 4000 دولار.

ورداً على سؤال حول أسباب الارتفاعات المستمرة في اسعار الذهب، رأى نشابة أن هناك عدة أسباب:

أولاً : من المرجح بنسبة 90 % أن يتم تخفيض أسعار الفائدة من قبل الفيدرالي الأميركي في إجتماعه في أيلول .

ثانياً: البنوك المركزية مستمرة في الشراء للعام الثالث على التوالي ومن الممكن أن يتخطى الألف طن الشراء السنوي للبنوك المركزية نتيجة التوترات الجيوسياسية المستمرة.

ثالثاً: التضخم وعدم اليقين إذ ما زلنا نعيش حالة عدم اليقين الإقتصادي لا سيما في موضوع الضرائب الجمركية وعدم الوضوح لجهة كيف ستكون الأمور في المرحلة المقبلة وهل سنكون أمام مرحلة من الركود أم لا. فمثلاً في الصين المؤشرات الإقتصادية سلبية وهذا يؤدي إلى توجه الناس إلى الملاذ الآمن أي الذهب، إضافةً إلى العامل النفسي وتخوف الناس من ارتفاع أسعار الذهب الذي يؤدي إلى الإدخار والإسنثمار في الذهب.

و أكد نشابة في الختام أن هناك عوامل مختلفة تساعد في ارتفاع أسعار الذهب في الربع الأخير من العام 2025 لا سيما وأننا سنشهد خلال هذه الفترة خفض أسعار الفائدة من قبل الفيدرالي الأميركي.

بواسطة
اميمة شمس الدين
المصدر
خاص Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى