خاص – بين الحاجة للتدفئة وتقلبات النفط.. كيف سيتأثر سوق المازوت في لبنان خلال المرحلة المقبلة؟

مع إقتراب فصل الشتاء، يعود ملف المازوت إلى الواجهة في لبنان بإعتباره مادة أساسية للتدفئة لا يمكن الإستغناء عنها في ظل غياب بدائل حقيقية للطاقة. وبين الحاجة الملحّة لهذه المادة والتقلبات المستمرة في أسعار النفط العالمية، تكثر التساؤلات حول مصير أسعار المازوت خلال الأشهر المقبلة، ومدى إنعكاسها على المواطنين.
في هذا الإطار، أكد الخبير النفطي د. ربيع ياغي في حديث لموقعنا Leb Economy أن “المازوت كسائر المشتقات النفطية، مرتبط مباشرة بالأسعار العالمية للنفط الخام. وبما أن لبنان بلد مستورد بالكامل لهذه المادة، فإن أي تغيير في سعر برميل النفط سينعكس حكماً على السوق المحلية”.

وإذ أشار ياغي إلى أن “سعر الطن الواحد من المازوت حالياً يبلغ نحو 650 دولاراً، نتيجة إستقرار أسعار النفط الخام عند حدود 60 إلى 65 دولاراً للبرميل”، حذّر من أنه “في حال تجاوزت أسعار النفط هذه المستويات، فمن المؤكد أن المازوت، إلى جانب البنزين والغاز، سيتأثر بالإتجاه نفسه”.
ورغم هذه التقلبات، طمأن ياغي بأن “الأسعار لن تكون “خيالية”، بل ستبقى ضمن الحدود المقبولة”، متوقعاً بأن “لا يتجاوز سعر طن المازوت الـ 750 دولاراً في أقصى الحالات”.
ولفت ياغي إلى أن “الطن الواحد يعادل 1200 ليتر (الطن المتري)، بخلاف ما يتم إعتماده في لبنان حيث يُباع المازوت بالليتر على أساس أن كل 1000 ليتر يساوي طناً، وهو خطأ شائع في السوق”.



