خاص – انتعاش مؤجل حتى 2026 .. آلاف الوافدين يومياً لم ينقذوا قطاع الاعراس في 2025!

يشكّل قطاع الأعراس جزءاً مهماً من الحركة السياحية والإقتصادية في لبنان، إلا أنّ الظروف الأمنية والإقتصادية في السنوات الأخيرة إنعكست بشكل مباشر على هذا القطاع، خصوصاً بالنسبة للطبقة المتوسطة. والمشكلة الاكبر اليوم ان الموسم السياحي الجيد في 2025 وقدوم الآلاف الى لبنان يومياً لم يٌنعشا هذا القطاع الذي لا يزال يرزح تحت تداعيات الحرب، حيث أشار أمين سر نقابة المؤسسات السياحية البحرية فؤاد فرنجية في حديث لموقعنا Leb Economy إلى أنّ “موسم الأعراس لعام 2025 كان ضعيفاً، إذ إنّ معظم الأزواج يحجزون قبل عام من موعد زفافهم، وبما أنّ العام الماضي تزامن مع ظروف أمنية صعبة وحرب، فقد تراجعت الحجوزات بشكل ملحوظ خلال هذا الموسم”.

ولفت فرنجية إلى أنّ “الفترة الحالية تشهد بداية حجوزات للأعراس المقررة في عام 2026، ما يعطي مؤشراً إيجابياً لعودة النشاط تدريجياً”.
وقال “الأعراس التي نلحظها على مواقع التواصل الإجتماعي هي من الأعراس الضخمة التي تتخطى تكلفتها 100 ألف دولار والتي لم تتأثر كثيراً بالأزمة، إذ إنّ أصحابها من المقتدرين مادياً أو من المشاهير، ويمتلكون القدرة المالية لتجاوز التحديات الإقتصادية”.
في المقابل، أشار فرنجية إلى أن “الأعراس الخاصة بالطبقة المتوسطة، والتي تتراوح تكلفتها بين 20 و40 ألف دولار هي الأكثر تأثراً، لا سيما موظفي القطاعين العام والخاص الذين لم تستعد أوضاعهم الإقتصادية عافيتها منذ أزمة 2019 وجائحة كورونا”.
وكشف عن أنّ “نسبة الأعراس في عام 2023 بلغت نحو 50% مما كانت عليه قبل عام 2019، وإنخفضت إلى 40% في 2024، لتتراجع مجدداً هذا العام إلى نحو 35%”.
وختم فرنجية آملاً في أن “يستعيد القطاع نشاطه إذا تحسنت الظروف الإقتصادية وإستقر الوضع الأمني”، مؤكداً أنّ “التحضير للزفاف يحتاج عادة إلى التخطيط قبل عام على الأقل”.



