خاص – “لائحة الاتحاد الاوروبي” وفيديو مركب يضعان ربطة الخبز في الواجهة.. وطوني سيف يطمئِن اللبنانيين!

مسألتان اساسيتان وضعتا ملف القمح وربطة الخبز في الواجهة في الايام الماضية. اولاً سريان قرار الاتحاد الاوروبي بتصنيف لبنان على لائحة الدول ذات المخاطر المرتفعة في 5 آب الجاري وتأثير هذا التطور على واردات لبنان من القمح. وثانياً الفيديو المقزز الذي انتشر على وسائل التواصل الاجتماع لربطة خبز تحوي فأراً بداخلها الامر الذي اثار تساؤلات حول مدى تطبيق معايير سلامة الغذاء في الأفران وجودة المنتجات المتاحة للمستهلكين.
في هذا الإطار، أكد رئيس نقابة صناعة الخبز في لبنان أنطوان سيف في حديث لموقعنا Leb Economy أن “إدراج لبنان على “اللائحة السوداء” للمفوضية الأوروبية لا يؤثر على ملف استيراد القمح”، موضحاً أن “هذه الخطوة تتعلق بالتجارة غير الغذائية التي تثير شبهات، مما يُسقط صلة أي تأثير مباشر بهذا الملف، خصوصاً أن الإمدادات للبنان كافية لتغطية الاحتياجات لمدة تتراوح بين شهرين وثلاثة أشهر، والتوريدات تصل في موعدها بدقة”.
وفي رد على سؤال حول تطبيق معايير سلامة الغذاء في الافران، شدد سيف على أن “سلامة الغذاء تُراعى بدقة من خلال متابعة النقابات بالتعاون مع أصحاب الأفران وبتنسيق كامل مع وزارة الاقتصاد والتجارة وهيئة حماية المستهلك ووزارة الصحة”، مؤكداً أن الرغيف “سليم وصحي”.
وأشار إلى أن “ما نُشر مؤخراً من تصوير في أحد الأفران هو “مُركّب” وهدفه الإضرار بالمؤسسات، بإعتبار ان وقوع فأر داخل كيس خبز بطريقة طبيعية أمر مستحيل والهدف منه الإضرار بسمعة المؤسسات فقط “.
وأوضح سيف أنه ”رغم ذلك، النقابات تبذل كل جهد ممكن للمتابعة، لكنها لا تملك صلاحية قانونية للدخول إلى الأفران والتفتيش ضمن إطار النظام الداخلي، مما يجعل الرقابة الفعلية مسؤولية مباشرة تقع على عاتق الوزارات المعنية”.
وتوجه سيف بنداء من خلال موقعنا Leb Economy إلى كافة الجهات اللبنانية ولا سيما وزارة الاقتصاد والتجارة والبلديات للعمل الفوري على مراقبة المؤسسات المنتجة والموزعة للخبز ضمن نطاق كل بلدية عبر دوائرها الصحية، داعياً وزارة الاقتصاد، وهيئة حماية المستهلك، ووزارة الصحة إلى تحمّل مسؤولياتها بالكامل.
واذ اكد سيف ان النقابة تعمل من منطلق مسؤولية وطنية، قال: “نناشد جميع الافران اللبنانية الالتزام بمعايير سلامة الغذاء والصحة العامة المنبثقة عن المنظمات الدولية، لأننا ننتج سلعة تخص كل المواطن ما يرتّب علينا مسؤولية كبيرة”.
ودعا سيف الإعلام إلى تعزيز الضغط على الوزارات المعنية لمعالجة هذه الملفات بجدية واتخاذ خطوات صارمة، وإنذارات واضحة، ورصد علني لأي مخالفة، حتى تلتزم المؤسسات بالمعايير المطلوبة.
وتمنى سيف ان نصل الى يوم تحمل فيه كل المؤسسات اللبنانية المعنية بإنتاج السلع الغذائية شهادة ISO 22000 الخاصة بنظام إدارة سلامة الغذاء حرصاً على سلامة غذاء اللبنانيين سواء كان خبزاً أو غيره”.



