Leb Economy يتحقّقأخبار لبنانابرز الاخبار

خبير يصف خطة الحكومة بالـ”سطو غير مسلّح” على ودائع الناس والمصارف

رد الخبير الاقتصادي د. نسيب غبريل على سؤال عن خطّة الحكومة الإقتصادية المسرّبة، بالقول: “الجميع كان بانتظار الخطوات التي ستتخذها الحكومة لبرهنة أنها جديّة في موضوع الإصلاحات، لكن ما نُشر، والذي يقول أنه مسوّدة للنقاش، هو مضمون يؤدي الى شرخ إضافي ويعزّز أزمة الثقة التي بدأت في نهاية العام 2017 بين المواطن والقطاع الخاص من جهة وبين المواطن والدولة من جهة أخرى”.

وأضاف في برنامج “الاقتصاد في اسبوع”: “لا أعلم ما سر هذا الهوس لدى السلطات في لبنان بزيادة الضرائب، هل يمكن زيادة الضرائب في ظل حالة ​انكماش​ بنسبة 13%؟ بدلاً من أن يجري اقرار إعفاءات في ظل الأوضاع التي نعيشها اليوم مع “كورونا”. للأسف، السلطة التنفيذية في وادٍ آخر منفصل عن المواطن وعن القطاع الخاص”.

سطو غير المسلّح على الودائع

ووصف غبريل الـ”Haircut” بالسطو غير المسلّح على ودائع الناس و​القطاع المصرفي​، وقال: “لا يمكن في العام 2020 أن تقوم الدولة بوضع يدها على القطاع المصرفي. لا يمكن للدولة هيكلة القطاع. هذا تهديد لهوية ​الإقتصاد اللبناني​، الأمر الذي سيؤدي لزيادة أزمة الثقة الموجودة أصلاً”.

وتابع: “بعض الأفرقاء السياسيين تذرّعوا بـ”لازارد” التي تقتصر مهمتها على إعطاء الرأي بموضوع إعادة هيكلة الدّين العام، وقالوا أن هذه الخطة المسرّبة خطّتها. هذا أمر غير صحيح، هذه الخطّة صناعة محليّة وإنتاج محلّي”.

ودعا غبريل المسؤولين “للبدء بإعادة هيكلة ​القطاع العام​ وتأمين الشفافية، تحجيم الإقتصاد الموازي، إغلاق المعابر غير الشرعية، وإغلاق الصناديق التي لا نعلم سبب وجودها حتى اليوم..هذا الرمق الأخير لإنقاذ الإقتصاد اللبناني”، مضيفاً: “منذ العام 2002 نسمع بهذه الإصلاحات ولكن ما يتم تطبيقه هو فقط بنود الضرائب”.

وأكد غبريل أنه “لن نحصل على أي تمويل خارجي ان لم نحصل على ثقة “​صندوق النقد الدولي​” بالخطّة التي سنعدّها، ومع هذا السطو غير المسلّح، لا أعتقد أننا سنحصل على هذه الثقة”.

المصدر
الاقتصاد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى