أخبار لبنانابرز الاخبار

اعادة فتح باب التسجيل في برنامج “أمان” وشطب غير المستحقين منه .. Leb Economy في اسبوع!

كشف موقعنا Leb Economy عن تطوّرات هامة جداً في برنامج أمان، حيث اعلنت وزيرة الشؤون الإجتماعية د. حنين السيد في حديث مع رئيس تحرير وناشر موقع Leb Economy الفونس ديب عن أنه “خلال الأيام العشرة المقبلة، ستُطلَق عملية إعادة تقييم شاملة لجميع الأسر المستفيدة لتحديد من لا يزال مستحقاً للمساعدة، وسيتم إخراج غير المستحقين من البرنامج على أن يعاد فتح باب تقديم الطلبات مع نهاية الصيف تمهيداً لتوسيع قاعدة المستفيدين لاحقاً”. وكشفت السيد عن أن “الوزارة حصلت على 200 مليون دولار من البنك الدولي كقرض ميسّر طويل الأمد عند زيارتها الأخيرة لواشنطن، بالإضافة إلى 50 مليون يورو كهبة من الإتحاد الأوروبي وتعمل حالياً على تأمين تمويل إضافي”.

وواكب موقعنا Leb Economy خلال هذا الأسبوع مجموعة من المواضيع الإقتصادية المهمة المطروحة على الساحة اللبنانية وفي طليعتها تداعيات الحرب بين إيران وإسرائيل على لبنان، حيث رصدها في حديث مع كبير الإقتصاديين في بنك بيبلوس نسيب غبريل الذي أكد أن “هذه الحرب سترفع فاتورة الإستيراد، إذ أن لبنان يستورد كل المشتقات النفطية من الخارج وتشكّل هذه المشتقات 26% من فاتورة الإستيراد”. كما لفت إلى أن “هذه التطورات السلبية ستؤثر على الإندفاعة التي كان يشهدها لبنان وقد تفوّت عليه بعض الفرص، خاصة أن تركيز أصدقاء لبنان والدول الراغبة بمساعدته قد يتحوّل إلى مجالات أخرى مع التطورات في المنطقة”.

كما سأل موقعنا Leb Economy عن إمكانية إلغاء الضريبة على المحروقات مع إرتفاع أسعار النفط في ظل هذه الحرب، وأكدت في هذا الإطار وزيرة الشؤون الإجتماعية د. حنين السيد أن “لا تراجع عن هذه الضريبة، لاسيما أن الحكومة قد اتخذت قراراً بتوسيع عدد المستفيدين من برنامج أمان وذلك بالتوازي مع فرض هذه الضريبة”، مشددة على أن “وجود قدرة للدولة على مساندة مواطنيها أمر مهم ونحن بحاجة إليه في ظل تداعيات الحرب بين إسرائيل وإيران”.

كما سأل موقعنا Leb Economy الخبير النفطي د. ربيع ياغي عن المسار الذي ستسلكه أسعار النفط في ظل هذه الحرب. وأشار ياغي في هذا الإطار أنه “إذا استمرت الأمور على ما هي عليه، سنلحظ ارتفاعات متسارعة في أسعار النفط الخام قد تتجاوز 80 دولاراً للبرميل لتصل إلى حوالي 100 دولار”. وأكد ياغي على أنه “تلقائياً سينعكس الارتفاع الحاصل في أسعار النفط على أسعار البنزين والمازوت والغاز المنزلي بنفس النسب المئوية”.

وتوقّف موقعنا Leb Economy عند محطة هامة هذا الأسبوع تمثّلت بإضافة الاتحاد الأوروبي للبنان إلى القائمة المالية السوداء، حيث أشار عميد كلية الإدارة والأعمال في الجامعة الأمريكية للتكنولوجيا د. بيار الخوري أن “هذا القرار يعني ببساطة أن لبنان بات يُنظر إليه كدولة لا تفي بالمعايير الدولية لمكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب، وهو تصنيف يحمل طابعاً سياسياً واقتصادياً ثقيلاً في آنٍ واحد”. ورأى الخوري أن “القرار لا يصنّف لبنان فقط كدولة خطر مالي، بل يعزله أكثر في لحظة هو في أمسّ الحاجة فيها إلى إعادة وصل ما انقطع مع العالم”.

وتطرّق موقعنا Leb Economy إلى جهوزية لبنان لتوقيع اتفاق مع الصندوق في أيلول المقبل وذلك في حديث مع نائب رئيس غرفة بيروت وجبل لبنان د. نبيل فهد الذي أكد أن “المفاوضات مع بعثة الصندوق تسلك طريقاً إيجابياً نحو التغيير الفعلي”. وشدد على أنه “لا يمكن القول على إن الاتفاق مع صندوق النقد أصبح ثانوياً، بل يمكن إعتباره أقل إلحاحاً مما كان عليه في العام الماضي”. ولفت إلى أنه “إذا قرر لبنان التوسّع في الاقتراض وطلب المزيد من التمويل قد لا يحصل عليه وعندها سيكون الجواب بأن لا مفر من العودة إلى اتفاق مع صندوق النقد”.

وتواصل هذا الأسبوع موقعنا Leb Economy مع عدد من المسؤولين عن القطاعات الإقتصادية في البلاد، فكان له إطلالة على قطاع السيارات المستعملة في لبنان، حيث أكد في هذا الإطار نقيب مستوردي السيارات المستعملة في لبنان إيلي قزي أن “موسم الصيف الذي نعوّل عليه لإنعاش الحركة الإقتصادية، قد لا يحمل بوادر تحسّن لاسيما مع تدهور الأوضاع الأمنية”. وأشار إلى أن “الرسوم الجمركية على السيارات المستوردة ما تزال مرتفعة بشكل مبالغ فيه حتى أنها تفوق تلك المفروضة على السيارات الجديدة”.

كما كان لموقعنا Leb Economy اتصال مع الأمين العام لإتحاد النقابات السياحية جان بيروتي للإطلاع على واقع العمل في السياحة البحرية لاسيما خلال عطلة عيد الأضحى التي صادفت الأسبوع الماضي، وأكد بيروتي أنه “خلال عطلة عيد الأضحى، كان هناك حضوراً سياحياً في لبنان، لاسيما من السياح العراقيين والسوريين إضافة إلى السياح الخليجيين”. وأكد أن “الموسم السياحي الداخلي في لبنان لم ينطلق بعد لأننا في موسم إمتحانات مدرسية وجامعية”.

في الإطار نفسه، أكد نقيب أصحاب مكاتب السياحة والسفر جان عبود في حديث لموقعنا Leb Economy أن “الفارق الجوهري بين عيد الأضحى 2025 و2024 يتمثل في عودة الزوار الخليجيين إلى بيروت، حيث شهد لبنان توافداً لمواطني دول الخليج وعلى رأسهم الإماراتيون والكويتيون والقطريون”. ولفت عبود إلى أن “فنادق العاصمة مثل “فينيسيا”، “فوكو”، و”روتانا”، سجلت نسب إشغال تراوحت بين 90 و95% الأمر الذي يعكس طبيعة الزوار خلال فترات العيد”.

كما أكّد مع نهاية عطلة العيد رئيس نقابة أصحاب المطاعم والمقاهي والنوادي الليلية والباتيسري في لبنان طوني الرامي في حديث لموقعنا أنه “من حيث الحركة والحجوزات يمكن القول إن فترة عيد الأضحى كانت جيدة ولكن ليست ممتازة”. وأكد على “جهوزية القطاع المطعمي والمقاهي والنوادي الليلية لفصل الصيف”.

وتابع موقعنا تداعيات فرض الضريبة على المحروقات على حياة المواطنين، حيث كان له اتصال مع رئيس نقابة الخبز أنطوان سيف الذي أكّد أن “لا تغيير في سعر أو وزن ربطة الخبز إذ أن وضع فرض الضريبة على المحروقات تزامن مع انخفاض أسعار القمح عالمياً”.
كما أكّد الخبير الاقتصادي وعضو المجلس الاقتصادي والاجتماعي الدكتور أنيس بو ذياب على أن “فرض الحكومة الضريبة على المحروقات خطأ، إذ حيث لا يجوز فرض الضرائب عندما يعاني الإقتصاد من انكماش، إذ أن ذلك يؤدي إلى تراجع في القدرة الشرائية أكثر وأكثر خاصة لذوي الدخل المحدود”، لافتاً إلى أن “الدولة يمكنها أن تعمل على تحسين الجباية من أجل الحصول على مزيد من الإيرادات”.

وعلّق رئيس نقابة الوكلاء البحريين في لبنان مروان اليمن على ارتفاع حركة الشحن في مرفأ بيروت حتى شهر نيسان 2025 مقارنة بالسنوات السابقة معتبراً أن “هذا الارتفاع واعد ويعكس تفاؤل قطاع الأعمال والتحضيرات لإيفاء الطلب الموسمي وعمليات إعادة الإعمار الموعودة”.

هذا وقد نشر موقعنا Leb Economy مجموعة من التقارير أضاءت على انخفاض كبير في قيمة التداول في بورصة بيروت. كما كشفت عن ما نشرته وكالة موديز من أرقام تعود لنسب النمو في لبنان.

https://www.facebook.com/share/p/1FmHiyfUkG/

للإطلاع على مقالات Leb Economy اضغط الرابط التالي:

https://lebeconomy.com/category/%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%ae%d8%a7%d8%b5%d8%a9/

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى