اتصالات بين فنادق لبنان ومؤسسات دولية وأوروبية

كشف نقيب أصحاب الفنادق بيار الأشقر إن وضع القطاع كارثي، ولم نستفد من فتح مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، باعتبار أنّ غالبية الوافدين أتوا من دول خليجية أو أفريقية لزيارة عائلاتهم ولديهم مكان إقامة في لبنان يغنيهم عن الحجز في الفنادق.
واشار الأشقر إلى أنّ نسبة التشغيل لا تتعدى 5%، ما يعني تكبّد الفنادق خسائر كبيرة جداً، وخصوصاً أن القسم الأكبر منها مقفل جزئياً، علماً أنّ عدداً قليلاً لا يُذكر من المواطنين قصدوا الفنادق بعدما دمرت منازلهم إثر الانفجار.

ويلفت إلى أنّ الأضرار من جراء انفجار مرفأ بيروت طاولت 163 فندقا من أصل 250 في بيروت الكبرى، تبدأ من الأضرار البسيطة إلى الكبيرة، وتراوح كلفتها بين 100 ألف دولار و15 مليون دولار للفندق الواحد، علماً أن الخسائر المادية نتيجة الإقفال التام أو الجزئي لا يمكن تقييمها، بل لنا أن نقارن بحسب النسبة التشغيلية التي كانت تراوح في مثل هذا الموسم من الأعوام الماضية وفي الظروف الطبيعية بين 80 و90 في المائة.
ويضيف أن “المعنيين غائبون عن السمع، واتصالاتنا تتمّ مع المؤسسات الدولية والأوروبية، التي تعمل على تقدير الخسائر والأضرار التي تعرّضت لها المؤسسات السياحية والخاصة، لتأمين صناديق بغية تمويلها تصل مباشرة إلى القطاع الخاص”.



