لماذا لم يشعر اللبنانيون بإنخفاض الأسعار؟

أكّد مدير عام وزارة الإقتصاد والتجارة محمد أبو حيدر أنّ ” الوزارة تواصل جولاتها الرقابية على السوبرماركت وغيرها، وتقوم بتسطير محاضر بحق المخالفين، لافتاً الى ان التراجع في اسعار السلع لم يواكب نسبة التراجع التي شهدها سعر الصرف من حوالى 37 الف ليرة الى 27 الفاً مقابل الدولار، «حيث ان نسبة الانخفاض بالاسعار تراوحت فقط بين 6 الى 12 في المئة بالحد الاقصى، ولهذا السبب لم يشعر بها المستهلك».
وقال ابو حيدر: “سنحصل على أسماء المستفيدين من شراء الدولارات على منصة صيرفة، اوائل الاسبوع المقبل قبل يوم الاربعاء، «لأنّ المستوردين يؤكدون منذ انطلاق منصة صيرفة انهم لا يستفيدون منها وبالتالي يسعّرون على سعر صرف الرائج في السوق السوداء، أو انّ بعضهم يشير الى انه يستفيد بنسبة 10 الى 20 في المئة من منصة صيرفة فقط».
وتابع: المصارف في المقابل، تؤكد عكس ذلك، «ممّا دفعني الى طلب لائحة بأسماء المستوردين المستفيدين من صيرفة، وسنقوم على اساسها بمراجعة الآلية التي اتّبعها المستوردون الواردة أسماؤهم، لتسعير السلع منذ بدء استفادتهم من صيرفة ولغاية اليوم، وسنطالبهم بلوائح الاسعار التي كانوا يوزّعونها على السوبرماركت منذ شهرين للتأكد من مدى التزامهم التسعير وفق سعر صرف صيرفة».
واشار الى انّ الاستفادة من صيرفة وتسعير السلع على سعر صرف السوق الموازية، يعني ان التجار يستفيدون من نسبتين للارباح، واحدة متعلّقة بربحهم الشرعي واخرى محققة من فارق سعر الصرف.



