أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – خبر سار .. لبنان يعود الى الخارطة كوجهة سياحية!

“بجنونك بحبك،” تحت هذا الشعار نجحت وزارة السياحة والقطاع الخاص في إعادة لبنان الى الخارطة السياحية على رغم سواد المشهدين السياسي والإقتصادي في البلد.

ففي 4 تشرين الثاني، جرى إطلاق “الرزمة السياحية الشتوية 2021 – 2022″ في السرايا الحكومية برعاية رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، لتكون الداعم الأول للسياحة الشتوية عدا عن موسم التزلج الذي شهد نكسة كبيرة السنة الماضية مثل كل القطاع السياحي والقطاعات الأخرى بسبب الظروف الصحية والأزمة الاقتصادية والمالية في البلد وتفجير مرفأ بيروت”.

 

وفي هذا الإطار، أكد نقيب أصحاب مكاتب السياحة والسفر جان عبود في حديث لموقعنا “leb economy” أن “الرزمة أعادت لبنان الى الخارطة كوجهة سياحية”، لافتاً إلى ” أنها على الرغم من الوقت القصير بدأت الرزمة تحصد نتائج، وتمكنت بفضل اعتمادها على أسعار مخفّضة من إعادة جذب وكالات السفر الى لبنان وخصوصاً من الدول العربية والأوروبية أيضاً، بعد أن كان يتم التعامل مع لبنان على إنه وجهة سياحية مرتفعة الثمن”.
وشدد عبود على أن “الرزمة السياحية بمثابة خطوة ايجابية حققت أموراً كثيرة وانطلاقة جديدة، جسّدت طريقة تعاون بين القطاعين الخاص والعام أي بين وزارة السياحة وشركة طيران الشرق الأوسط (الميدل إيست) و مكاتب السفر والسياحة “.
وقال:”هي أمور عملنا منذ سنوات لتحقيقها، ووزراء السياحة السابقون عملوا جاهدين لتحقيق هذه الرزمة، وقد أبصرت النور مع الوزير وليد نصار بسرعة”.

واذ اعتبر أن “هذه الرزمة بمثابة خطوة تأسيسية وتحتاج للإستمرارية من خلال رزم أخرى”، لفت عبود  إلى  “أن الرزمة لما كانت تحققت، لولا مشاركة الميدل إيست بأسعار مخفضة جداً ودون الكلفة، حيث قدمت أسعار أدنى من سعر الكلفة بـ 50%، وهذه خطوة مهمة ووطنية”.

وإذ أشار إلى “أن هذه الرزمة تضم 11 دولة منها 5 دول اوروبية، وزادت نسبة الإقبال السياحي لا سيما من الأردن والعراق ومصر”، كشف عبود عن أنه “بغياب السياح الخليجيين والسعوديين يبقى الإقبال خجولاً، فمقارنة مع أيام الذروة في عامي 2010 و2011 حيث كان مردود القطاع السياحي يقارب الـ 9 مليار ونصف دولار،  أما حالياً لا يتم تحقيق إلا 20 أو 30 % من هذا المردود “.

المصدر
خاص leb economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى