خاص – عوامل أمّنت إستقراره .. خبر سار عن سعر الصرف!

يلفت عدد من المراقبين الإقتصاديين إلى الكلفة الكبيرة التي يتكبّدها مصرف لبنان لبقاء الدولار مستقراً قرب مستوى الـ100 الف ليرة، محذّرين من إستنزاف إحتياطي المركزي. إلّا أن مصادر رفيعة في مصرف لبنان أفادت لموقعنا Leb Economy أنّ “الإستقرار الذي يشهده سعر صرف الدولار منذ 22 آذار الماضي حتى الآن، لم يكلّف إحتياطي مصرف لبنان مبالغ كبيرة، لا بل كانت الكلفة شبه معدومة”.
وعزت المصادر “هذا الأمر إلى عدة عوامل لعل أبرزها الهدوء والإستقرار الذي سجله البلد خلال فترة الأعياد أي خلال شهر نيسان، والأخبار المتداولة عن إقتراب إنتخاب رئيس جمهورية أي إقتراب الحلول السياسية، فضلاً عن قدوم أعداد كبيرة من اللبنانيين العاملين في الخارج لقضاء فترة الأعياد إضافة إلى أعداد السياح الكبيرة، الأمر الذي أدى إلى ضخ مبالغ كبيرة من الدولار في السوق اللبنانية غطّت نوعاً ما الطلب على الدولار”.



