أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – لأول مرة منذ سنوات .. هكذا يتحضّر مستوردو المواد الغذائية لشهر رمضان!

 

يبدو ان الانفراجات السياسية الواسعة التي شهدها لبنان حملت مؤشرات مؤكدة على انتعاشة قد تشهدها الأسواق وارتفاع في الطلب على المنتجات، اذ كشفت معلومات عن ان التجار يتحضرون لمواكبة الطلب لا سيما على السلع الغذائية في آذار المقبل الذي يصادف فيه شهر رمضان، اضافة الى متطلبات الاسواق خلال عيدي الفطر والفصح.

وفي هذا الإطار، كشف نقيب مستوردي المواد الغذائية هاني بحصلي في حديث لموقعنا Leb Economy أن “إنتخاب العماد جوزاف عون رئيساً للجمهورية وتكليف نواف سلام لتشكيل حكومة جديدة في لبنان خلق إرتياحاً في الأسواق وهذا أمر مهم إذ أن التجار حالياً في خضم التموين لتلبية ارتفاع الطلب في شهري رمضان والفصح المجيد”.

نقيب مستوردي المواد الغذائية هاني بحصلي

واكد بحصلي أن “الإرتياح إنعكس أيضاً على التجار الذين يطلبون بضائع كافية لتلبية الطلب، في حين لم تكن الأمور تسير بهذا المنحى في الفترة السابقة، إذ كان هناك فترات أليمة مر بها لبنان وكان التجار يطلبون كميات قليلة تخوفاً من الواقع السياسي وأي تطورات تمنع وصول البضائع”.

وشدد أن “الإستيراد خلال فترات الأزمة كان يؤمن الإمدادات للأسواق ويجنبها الأزمات، لكن اليوم هناك فائض في طلب هذه المنتجات من الأسواق الخارجية وهناك راحة كبيرة لناحية التموين وسيكون هناك وجود بضائع كافية جداً في الأسواق خلال الفترة المقبلة”.

وفي ردٍ على سؤال حول الأسعار، أكد بحصلي أنه “خلال الفترة الاخيرة لم تكن هناك أسباب خارجية تؤدي إلى إرتفاع الأسعار في لبنان وقد شهدنا ثباتاً للأسعار خلال الشهور القليلة الماضية بسبب عدم وجود عوامل تؤدي إلى إرتفاعات كارثية. لكن بطبيعة الحال كان هناك تخوف من تصاعد الاسعار نتيجة عوامل داخلية كإقفال مرفأ بيروت وإرتفاع التكاليف بشكل كبير لا سيما التأمين”.

ولفت بحصلي إلى أن “الأجواء الإيجابية المنتشرة في لبنان لم تترجم ايجابياتها على العمليات التي يجريها التجار حيث أن الشركات العالمية لا زالت تتحفظ على إمداد الأسواق اللبنانية بالبضائع وهي في حالة ترقب، بمعنى أننا لم نلحظ حتى الآن أي إنفتاح من جهة الموردين على التجار اللبنانيين”.

وفي إطار حديثه عن التغيرات في لبنان والمنطقة، أكد بحصلي أن “لدى التجار أمال كبيرة ومطالب كثيرة من العهد الجديد ورئيس الحكومة المكلف، وبطبيعة الحال سيوصلون صوتهم ان كان على صعيد المطالب الداخلية الذي يأتي تسريع المعاملات في طليعتها، او على صعيد وقف التهريب الذي مثّل آفة كبيرة جداً في السنوات السابقة كرّسها الوضع العام الذي كان سائداً في البلد والمنطقة، ولكن مع تغيّر هذا الواقع نتمنى أن يتم ضبط التهريب وأن يتم حل هذه المعضلة”.

وأكد بحصلي أنه “لا يتوقع أي مشاكل مع العهد الجديد لناحية الشفافية وتطوير الإدارة العامة وغيرها من المطالب”.

بواسطة
وعد بوذياب
المصدر
خاص Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى