خاص- بعد احداث سوريا .. شاحنات لبنانية تائهة بين طرطوس والشام والتصدير البري في خطر!

بعد ايام على فتح وزير الاشغال العامة علي حمية طريق معبر العريضة الحدودي بعد تزفيته وتأهيله، استهدف الطيران الحربي الاسرائيلي فجر اليوم المعبر بغارة ليصبح خارج الخدمة مجددا.
ويأتي هذا الاستهداف ايضا بعد ايام على اعادة استهداف معبر جوسيه، ما دفع بمديرية الامن العام الى الاعلان عن إقفال المعابر الحدودية حتى إشعار آخر، حفاظاً على سلامة العابرين والوافدين. وعليه يبقى معبر المصنع الحدودي الوحيد المتاح امام حركة الدخول والخروج مع سوريا، وبالتالي كيف هو وضع النقل الخارجي؟ ومخاطر هذا العدوان على حركة التصدير؟ وهل من بدائل؟
في السياق، يقول رئيس نقابة مالكي الشاحنات العاملة بالترانزيت للنقل الخارجي أحمد الخير لموقعنا Leb Economy مند استهداف معبري العبودية والعريضة شلّت الحركة التصديرية والاستيراد بالكامل، لافتا الى انه بعد استهداف هذه المعابر خلال الحرب، قام وزير الاشغال العامة علي حمية وفور انتهاء الحرب بزيارتها وتفقد الاضرار فيها، ثم اشرف على عمليات الردم والتزفيت واعادة وصل ضفتي سوريا ولبنان عند معبر العريضة ليستأنف عمله، بينما معبر العبودية كان ضرره من الغارات الاسرائيلية أكبر بحيث يستحيل ان يعاود عمله قبل 6 اشهر.
وقال الخير: الاضرار بعد الغارة التي استهدفت معبر العريضة كبيرة جدا بحيث لا يمكن لاحد ان يعبر منه لا مشيا على الاقدام ولا بالسيارة ولا حتى بالدراجة. وأكد انه بعد هذه الضربة القاضية لمعبر العريضة بات معبر المصنع المعبر الوحيد المتاح أمام حركة الدخول والخروج بين لبنان وسوريا.وعن وضع سير الشاحنات بين البلدين، قال الخير: بعد هذه الضربة ان الشاحنات الموجودة في سوريا والتي كان يجب ان تدخل عبر معبر العريضة باتت مجبرة على التوجه نحو طرطوس ومنه الى الشام ليتمكنوا من الدخول الى لبنان عبر معبر المصنع.
وردا على سؤال عن وضع التصدير، قال الخير: بعد الضربة نعمل على تفريغ الشاحنات المحملة في مستودعات المنطقة الحرة ريثما تتضح امامنا الطريق التي يمكن ان نسلكها أو اذا ما كان الافضل تصديرها بحرا…
أضاف: ان هذا الاستهداف اثر ايضا على حركة الصادرات اللبنانية والتي وجهتها سوريا والاردن وبعض الدول العربية بحيث توقفت جميعها، خصوصا تصدير المنتجات الزراعية التي لا تتحمل التصدير البحري نظرا لطول مدة الشحن ما يؤدي الى اتلافها على عكس التصدير البري الذي يستغرق ساعات.





