أوبك+ تؤكد خفض 10 ملايين برميل نفط في ايار وحزيران

اتفقت أوبك ومنتجو النفط المتحالفون معها، في إطار ما يعرف بمجموعة أوبك+، يوم أمس الخميس على خفض الإنتاج عشرة ملايين برميل يوميا في مايو/أيار ويونيو/حزيران من أجل رفع الأسعار المنهارة جراء أزمة فيروس كورونا، حسبما ذكرت المجموعة في بيان.
وقالت إن التخفيضات ستتقلص بين يوليو/تموز وديسمبر/كانون الأول إلى ثمانية ملايين برميل يوميا ثم يجري تخفيفها مجددا إلى ستة ملايين برميل يوميا بين يناير/كانون الثاني 2021 وإبريل/نيسان 2022.
وأعلنت أوبك+ أنها ستعقد مؤتمرا آخر عن بعد في العاشر من يونيو/حزيران لتقييم السوق.
وأعلن مسؤول رفيع بالإدارة الأميركية أن “تعهدات أوبك+ تبعث بإشارة مهمة بأن جميع الدول الرئيسية المنتجة للنفط ستتجاوب بشكل منظم مع حقائق السوق الناجمة عن فيروس كورونا”.
وفي وقت سابق الخميس، أفادت مصادر أن السعودية وروسيا اتفقتا على خفض كبير لإنتاج النفط قد يصل إلى نحو 23%، بحسب ما نقلت رويترز”.
كما لفت مصدر روسي رفيع المستوى إلى أن موسكو والرياض أزالتا العقبات الرئيسية للاتفاق على تخفيضات جديدة لإنتاج النفط.
وقال كيريل دميترييف، رئيس صندوق الثروة الروسي وأحد كبار المفاوضين النفطيين لموسكو، في
تصريحات لرويترز “نتوقع من منتجين آخرين خارج نادي أوبك+ أن ينضموا إلى الإجراءات، وهو ما قد يحدث
أثناء (اجتماع) مجموعة العشرين.”
وقال دميترييف، الذي كان الشهر الماضي أول مسؤول يقترح اتفاقا يضم دولا من خارج أوبك+، “تمكنا
من التغلب على الخلافات. سيكون اتفاقا مهما للغاية. سيسمح لسوق النفط بالبدء في مسار للتعافي.”
وأظهرت وثائق من أوبك+ أن المجموعة، التي تضم منظمة البلدان المصدرة للبترول وروسيا وآخرين، ستخفض الإنتاج عشرة ملايين برميل يوميا في مايو أيار ويونيو حزيران.
وسيقلص جميع الأعضاء إنتاجهم 23%، مع خفض كل من السعودية وروسيا 2.5 مليون برميل يوميا
والعراق أكثر من مليون برميل يوميا.
وقالت مصادر في أوبك+ إنهم يتوقعون تخفيضات من الولايات المتحدة وآخرين تصل إلى حوالي خمسة
ملايين برميل يوميا لكن بيان المجموعة لم يذكر ذلك الشرط.
وتجتمع الجهة التي تنظم صناعة النفط في ولاية تكساس، أكبر ولاية منتجة للنفط في البلاد حيث تنتج نحو
خمسة ملايين برميل يوميا، يوم 14 أبريل نيسان لبحث تخفيضات محتملة.



