متى يتوقف المسار الإنحداري للواقع المالي والإقتصادي؟

توقف مصدر اقتصادي عند رسالة من المواقف التي اطلقها رئيس مكتب شؤون الشرق الأدنى في وزارة الخارجية الأميركية دايفيد شينكر الاسبوع الفائت التي تركز على ترسيم الحدود البرية والبحرية، والهدف منها محاصرة مصادر امداد حزب الله بالسلاح او بسواه، معتبرا انه انطلاقا من هذا الكلام، يبدو ان الحلول الخارجية للازمة اللبنانية طويلة الامد، ولا بد من ملاقاتها بحلول داخلية قصيرة الامد، من خلال تأمين حد ادنى من المستوى المعيشي للبنانيين.
اعتبر المصدر في رد على سؤال عن توقيت توقف المسار الانحداري للإقتصاد اللبناني انه “لا بد من مراقبة وتيرة الشارع، الذي عاد ليتحرك، حيث لم يتضح بعد كيف سيركز ضغوطه، وهل خطواته ستكون اسرع من الاجراءات الرسمية للتفاوض بين الدولة اللبنانية وصندوق النقد والنتائج التي سيؤول اليها… وهنا استطرد المصدر للتأكيد على اهمية ان يضبط الشارع حركته، فالهدف ليس الرقص والغناء والاحتجاج للاحتجاج بل تحديد مطلب واحد وعند تحقيقه يتم الانتقال الى مطلب ثان… لتكتمل سلسلة المطالب المحققة”.



