أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص- لبنان معلق بين السماء والأرض.. وإقتصاده في مرمى النار!

ناشر ورئيس تحرير موقع Leb Economy الفونس ديب

* ناشر ورئيس تحرير Leb Economy الفونس ديب

للأسف لبنان وإقتصاده يترنحان تحت وطأة مجموعة من العوامل منها ما هو مزمن ويتعلق بفشل السلطة وصراعاتها وإنقساماتها وبالتالي عجزها عن القيام بأي مبادرة حقيقية تنتج حلولاً للأزمة المالية والإقتصادية وإنهيار مؤسسات الدولة، ومنها أيضاً ما هو حديث وذات تأثير وازن على الوضع في لبنان وكل مساراته ومؤشراته ويتمثل بالإشتباك الدائر في المنطقة بدءاً بالحرب على غزة والقتال في جنوب لبنان، وصولاً إلى الإشتباك الإسرائيلي الإيراني المباشر وآخر تجلياته ما أعلن عن هجوم إسرائيلي على مواقع داخل إيران.
من الواضح جداً أنه إلى حين إنتهاء الصراع الإقليمي الخطر والوصول إلى تسوية إقليمية، فإن الوضع السياسي المأزوم في لبنان سيبقى على حاله، أي أن لبنان سيبقى من دون رئيس للجمهورية والدولة ستُسَيِّر شؤونها بحكومة تصريف أعمال ما يعني إستمرار الشلل القائم على مستوى السلطة والمؤسسات الدستورية، وعدم القدرة على إتخاذ إجراءات إنقاذية فعلية، ما يعني أننا سنبقى “معلقين بين السماء والأرض”، وذلك في ظل تصاعد التحديات والتهديدات التي لها إنعكاسات مضرة جداً بالإقتصاد الوطني بمختلف جوانبه ونشاطاته.
هذا المشهد المعقد على المستوى السياسي والأمني والعسكري سيكون أول ضحاياه الإقتصاد الوطني الهش.
وإنطلاقاً من ذلك هناك خوف مبرر من حصول تعثر إقتصادي جديد وشديد في لبنان مع وجود إحتمالات قوية لخسارة موسم الصيف إذا بقي القتال على حاله، وإذا توسعت دائرته فإن النتيجة الحتمية هي خسارة موسم الصيف.
ومما لا شك فيه، إن خسارة موسم الصيف الذي شكل في العام 2023 القاطرة التي إستنهضت الإقتصاد الوطني بمختلف قطاعاته، سيكون وقعه قوي جداً إقتصادياً ومالياً وإجتماعياً.
وعلى هذا الأساس، هل هناك من يتقي الله ويرفع عن لبنان الكأس المرة، رحمةً بالبلاد والعباد؟

المصدر
خاص Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى