نقص معدات طبيّة أم جني أرباح؟

مع تزايد التحذيرات من فقدان بعض المعدات الطبية اللازمة للعمليات الجراحية، لا سيما كسور العظام التي تحتاج أطرافاً صناعية (Prothèses)، او عمليات القلب المفتوح أو تركيب بطاريات لتنظيم عمل القلب أو أشرطة لهذه البطاريات… أو سواها من عمليات جراحية تستلزم زرع اطراف داخلية او خارجية، برزت مخاوف المواطن على صحته اكثر من ذي قبل بسبب فقدانها، او بسبب ارتفاع اسعار هذه المعدات في حال توافرت.
لكن في الوقت ذاته، ارتفعت المخاوف والتساؤلات لدى المواطن من أن تكون وراء إخفاء بعض المعدات الطبية رغبة في تحقيق أرباح اضافية من قبل بعض المستشفيات او الشركات التي تستورد هذه المعدات، بحجة فقدانها نتيجة عدم توافر
الدولار لإستيرادها. إذ سُجّلت حالات لعمليات معينة جرى فيها تخفيض سعر الاطراف الصناعية بنسبة كبيرة بعد تدخلات ووساطات من هنا وهناك. المسألة بحاجة الى تدقيق ومتابعة من قِبَل وزارة الصحة وايضاً من قِبَل مصرف لبنان والصرّافين المرخصين، للتأكد مما إذا كانت التدابير المتخذة لتوفير المعدات الطبية والاطراف الصناعية تسير كما ينبغي، ام انها اصبحت كما كل شيء في لبنان وسيلة لتحقيق ارباح اضافية.



