خاص – 70 بالمئة من الزبائن يدفعون بالدولار .. ماذا يجري في أسواق جونيه؟

كشف رئيس جمعية تجار جونيه وكسروان – الفتوح سامي عيراني في حديث لموقعنا Leb Economy ان اسواق جونيه وكسروان – الفتوح تشهد حركة لافتة مع اقتراب موعد حلول عيد الفصح، مؤكداً أن 70% من ثمن السلع المباعة يُدفع من قبل المواطنين بالدولار.
وشدّد عيراني على انه “عادة يجري تقييم حركة الاسواق قبل أعياد الفصح على مستوى محطتين أساسيتين، الأولى بعد انتهاء احد الشعانين مباشرة حسب التقويم الغربي الذي يسبق عيد الفصح بأسبوع واحد، والتي نحن اليوم بصدد تقييمها، والمحطة الثانية بعد انتهاء أعياد الفصح عند كل الطوائف المسيحية اي بعد 25 نيسان الحالي” .

ووفقاً لعيراني “الإقبال على الأسواق كان لافتاً بعكس ما شهدناه السنة الفائتة من فتور بسبب جائحة كورونا وشح المداخيل وانخفاض الرواتب اذ ان معظم الناس برغم ظروفهم المعيشية والأزمتان المالية والاقتصادية اللتان تمران بالبلد، قد شهدناهم يزورون الاسواق هذا الموسم بحماس أكبر ورغبة واضحة للتبضع بمختلف السلع المتعلقة بالأعياد وخاصة الشعانين التي تعتبر من أهم الأعياد لدى الأولاد وصغار السن.”
وقال: “اللافت في الأمر ان تسديد بدلات هذه السلع تتم بالدولار الاميركي بنسبة تفوق الـ70 بالمئة عوضاً عن الليرة، مما يفسر بأن جزءاً من المداخيل مصدرها المال الاغترابي ومساعدات العائلات لبعضها البعض، بالإضافة للإرتفاع الملحوظ للرواتب في القطاع الخاص”.
وإذ اعتبر عيراني “أن التسعير بالدولار قد أراح التجار والمستهلكين على السواء بمعزل عن تقلبات سعر الصرف”، أمل “ان يكون مردود هذا الموسم اكثر إنتاجية لدى التجار من المواسم السابقة مع انتهاء الأعياد المباركة عند الطوائف المسيحية خاصة وأنها تترافق هذه السنة مع أعياد رمضان عند الطوائف المسلمة الكريمة، لتتوحد الاعياد ويتوحد معها الشعور العام لدى جميع اللبنانيين بالبهجة والغبطة والسعادة”.
واكد عيراني أن “الإنفصام والطلاق شبه التامين بين الدولة والشعب لم يعوقا المواطن عن السير بمفرده معتمداً على قدراته الخاصة لتأمين سائر الخدمات التي يحتاجها خلال حياته اليومية وبغنى عن الدولة التي سرقته وظلمته وما زالت”.



