خاص – هذا ما سيواجه سعر الصرف اعتباراً من الغد!

بعد إنتهاء ولاية حاكم مصرف لبنان رياض سلامة وخروجه اليوم من المصرف المركزي وعشية إستلام النائب الأول للحاكم وسام منصوري لمركز الحاكم والإعلان عن توقف إتستقبال الطلبات على منصة صيرفة، كثر الكلام عن إمكانية حصول إرتفاعات متتالية في سعر صرف الدولار.
ولإستبيان ما يمكن أن يحصل في الأيام المقبلة على جبهة الدولار، إستطلع موقعنا Leb Economy رأي عدد من القيادات المصرفية والإقتصادية التي أكدت عدم إمكانية حصول أي إرتفاعات في سعر صرف الدولار بناء على معطيات كان قد تحدث عنها منصوري في مؤتمره الصحافي لاسيما لجهة عدم وجود كتلة نقدية كبيرة بالليرة اللبنانية وهي تبلغ حوالي الـ60 تريليون ليرة، وكذلك ضخ كميات كبيرة من الدولار الفريش في السوق المتأتية من إنفاق المغتربين اللبنانيين واللبنانيين العاملين في الخارج ومن السياح العرب والأجانب.
إلا أن القيادات رجّحت حصول إنخفاض إضافي في سعر صرف الدولار نتيجة هذه العوامل المذكورة آنفاً، إضافة إلى عامل آخر ويتمثل في إمكانية عدم لجوء المصرف المركزي لطبع الليرة لبنانية وشراء الدولار الفائض في السوق اللبنانية، مشيرةً إلى أن “عدم شراء هذه الكميات وإضافتها إلى الإحتياطي من العملات الأجنبية لدى مصرف لبنان ستشكل فائضاً أو عرضاً إضافياً من الدولار في السوق ما سيؤدي حتماً إلى إنخفاض في سعر صرف الدولار”.
وقالت القيادات: “إن هذا الرأي ينطلق من تسجيل إحتياطي مصرف لبنان من العملات الأجنبية في أول 15 يوم من تموز فائضاً بحوالي 95 مليون دولار”، لافتتاً إلى أن “المصرف المركزي إشترى هذه المبالغ أي الـ95 مليون دولار في حين أن السوق اللبنانية لم تُسجل أي ضغوط على الليرة تؤدي إلى إرتفاع في سعر صرف الدولار”.
كما ذكّرت القيادات بإعلان منصوري استعداد مصرف لبنان لدفع رواتب القطاع العام بالدولار على سعر صرف محدّد على منصة صيرفة.



