أخبار لبنانابرز الاخبارسياسة

غوتيريش يطرح اشرافاً اممياً على الانتخابات وواشنطن والرياض: لتشليح حزب الله الأكثرية (الديار 23 كانون الأول)

هل يمتنع عون عن التوقيع على فتح دورة استثنائية لمجلس النواب؟

كتب رضوان الذيب في” الديار”:

المرحلة صعبة وقاسية، واكبر من الرؤساء ميشال عون ونبيه بري ونجيب ميقاتي وسعد الحريري ووليد جنبلاط وسليمان فرنجية وسمير جعجع  والمجلس الدستوري ومجلس القضاء الاعلى ورياض سلامة والقاضي طارق البيطار، اذ يتمثل جوهر المشكلة  الاساسي والحقيقي برفع سقف المواجهة الاميركية السعودية  ضد حزب الله لتطويعه واقصائه عن الحياة السياسية وتشليحه الاكثرية النياببة،  وصولا الى انقلاب شامل في كل المؤسسات من رئاسة الجمهورية الى رئاسة  مجلس النواب الى رئاسة الحكومة وصولا الى القيادات الامنية والادارية  لتغيير وجه لبنان ونقله من الضفة السورية الايرانية الى الضفة الاميركية السعودية، وحسب المصادر المتابعة والعليمة، فان محطة الانتخابات النيابية ستشكل المنازلة الكبرى حول شعار «اي لبنان نريد»؟ وحسب المصادر المتابعة والعليمة، ان المعركة الانتخابية ستشهد كباشا وسقوطا للخطوط  الحمراء بين مشروعين ونهجين، «يا قاتل يا مقتول

»  وهذا ما يفتح البلد على كل الاحتمالات، مع حصار خانق  يستهدف  لقمة عيش الناس وصحتهم وامنهم ودولار لاسقف له، وفقدان الادوية وكل سبل العيش بهدف دفع الناس الى الانقلاب على حزب الله عبر ضخ اعلامي يحمله مسؤولية  كل المآسي التي حلت بالبلد، وحسب المصادر العليمة، ان واشنطن والرياض يخوضان  حربا ضد  حزب الله «البوز على البوز» ويستخدمان كل  الوسائل المشروعة وغير المشروعة ضده، وحسب المصادر العليمة، فان  من لايصدق هذا الكلام عليه ان يسأل زوار الرياض من مختلف مشاربهم وما سمعوه من المسؤولين السعوديين  عن التشدد ضد حزب الله وضرورة قطع «الماء والهواء» عنه، والطلب من الزوار الابتعاد عن الحزب ومواجهته، وهذا هو المعيار الوحيد لاي طرف لبناني يريد ان  ينال  رضى الرياض ودعمها، مع الاشادة بسياسات  المجتمع  المدني ومواقفه الواضحة ضد حزب الله وكذلك القوات اللبنانية الحليف الاول للسعودية في لبنان، اما سياسة  «اجر بالبور واجر بالفلاحة» لا مكان لها في الرياض لاي طرف سياسي.

 

بواسطة
رضوان الذيب
المصدر
الديار

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى