خاص – ريم سوبرة.. قدرات مميزة تخطت التحديات في عالم المقاولات!
يوم قررت مديرة المشاريع في مجموعة سوبرة ميتال (SMG) ريم سوبرة العودة إلى وطنها الأم قادمة من نيويورك للعمل في المجموعة التي يملكها والدها عضو مجلس إدارة إتحاد مجالس الأعمال اللبنانية الخليجية هادي سوبرة، كانت على دراية كاملة بمجمل التحديات التي ستواجهها كمهندسة في شركة مقاولات.
وتشير سوبرة، الى إنه في نيويورك حيث تكرّست المساواة بين الرجل والمرأة تماماً، لا يزال الرجال لديهم إنطباع ان المهندسة المرأة لا تتمتع بنفس مستويات المصداقية كالرجل.
ما عزّز انطباع سوبرة هذا هو معرفتها بطبيعة عمل الشركة المتخصص في مجال الألمنيوم والزجاج والحديد، الأمر الذي يفرض ان تكون الأغلبية الساحقة من العملاء رجالاً.
إلا أن سوبرة وعلى الرغم من كل هذه التحديات أصرت على السير على هذا الدرب مرتكزة على إكتساب الخبرة وتوسيع آفاقها وتمكنت من إثبات نفسها وتكريس مصداقيتها لا سيما انها ادركت وجود خيط رفيع جداً بين تكريس الوجود وبناء أواصر مهنية وطيدة مع فريق العمل الذي يضم مهندسين وأصحاب خبرة للإستفادة من تجاربهم وتوظيف المعارف في خدمة نجاح المجموعة.
درست سوبرة الهندسة المدنية في الجامعة الأميركية في بيروت، وحازت على شهادة ماجيستير في إدارة الإنشاءات من جامعة Columbia University في نيويورك حيث عملت لمدة عام. ووفقاً لسوبرة “هناك اختلاف كبير بين بيئة العمل في نيويورك ولبنان لناحية آلية العمل والتواصل مع العملاء وفريق العمل. فالعمل في لبنان يحتاج الى خبرات كبيرة لمراعاة وتدارك كل التفاصيل الموجودة”.
حالياً، يتمثّل عمل سوبرة كمديرة مشاريع في مجموعة مجموعة سوبرة ميتال (SMG) بالإشراف على كل المشاريع التي تصل إلى الشركة، لا سيما لجهة الكشف على المواقع وإجراء إجتماعات مع الزبائن والإستفسار عن طلباتهم ومن ثم القيام بتحديد كلفة المشروع المالية، وعند صدور الموافقة تشرف سوبرة بنفسها على المشروع من الألف الى الياء للحافظ على أعلى معايير الجودة والمواصفات التي تعتبرها مجموعة “سوبرة ميتال” سر نجاحها وتفوقها، كما انها تعمل جاهدة لتسليم المشروع في الوقت المحدد وضمن الميزانية المعتمدة له.
وكشفت سوبرة عن انه “يتم العمل على إدخال خدمات جديدة لنشاط الشركة بحيث لا تختص فقط بالزجاج والألمنيوم والحديد، الأمر الذي سيعزّز قدرتها على تسلّم وتنفيذ مشاريع متكاملة او مشاريع تسليم مفتاح. كما حالياً يتم تنفيذ خطوات كفيلة بإخراج المجموعة من إطار الزجاج والحديد والألمنيوم المرسوم لها ، على أمل السير في المستقبل على طريق التوسع واستلام مشاريع كاملة”.
واشارت سوبرة الى ان “المجموعة تشهد حالياً ورشة تطويرية للبرامج والتقنيات والمحاسبة، الأمر الذي سيجعل ادائها أكثر فعالية “.
وكشفت سوبرة عن ان عدم الإستقرار الحاصل على المستويين الإقتصادي والأمني والإرتفاع في وتيرة السرقات، انعكس إيجاباً على عمل الشركة اذ عمد أصحاب المنازل الى إتخاذ تدابير لضمان سلامة منازلهن كتغيير زجاج النوافذ وتركيب أبواب حديدية، الأمر الذي أدى الى رفع الطلب على الخدمات والمنتجات التي تقدمها المجموعة”.
وفي رد على سؤال، اكدت سوبرة على ان ” مجموعة سوبرة ميتال (SMG) حالها حال اي شركة مقاولات في لبنان، تشهد في بعض الأحيان مراحل جيدة وتواجه في مراحل أخرى تحديات وصعوبات وذلك إنعكاساً للأوضاع العامة في البلاد. ففي لبنان كل عدة سنوات تحصل خضات ومن ثم تعاود المشاريع انطلاقتها، وهنا فعلياً تظهر قوة أي شركة عبر ضمان استمراريتها وتخطي الصعوبات بإنتظار عودة الأمور إلى نصابها، بحيث تكون على جهوزية تامة للعمل فور إنطلاق عجلة الاقتصاد “.
وقالت سوبرة “اليوم هدف مجموعة سوبرة ميتال (SMG) هو ان تعزيز قدراتها التنفيذية بالبناء على خبرة مؤسسها هادي سوبرة وفريق عملها المتخصص بحيث تكون على جهوزية تامة لإستلام أكبر المشاريع فور خروج البلد من أزمته وإنتخاب رئيس للجمهورية وإستقامة الأوضاع الاقتصادية وإنتهاء الحرب الدائرة في غزة والتوترات جنوب لبنان، فمجموعة سوبرة ميتال (SMG) تطمح للعب دور ريادي في في إعادة إعمار البلد لا سيما ان كل البنى التحتية اليوم تحتاج لإعادة تأهيل وترميم، كما ان لبنان وبكل تأكيد سينهض ويسير على طريق التعافي ويشهد تنفيذ لمشاريع إعمارية مميزة”.
بعض الصور لمشاريع مجموعة سوبرة ميتال (SMG)









