خاص- التوتر جنوباً .. إلى متى سيصمد سعر الصرف؟

بالرغم من كل التوترات الأمنية على الساحة الجنوبية والتخوّف من تمددها واحتمال وقوع حرب في لبنان ومع استمرار عدم الاستقرار السياسي و الشغور الرئاسي، يحافظ سعر صرف الدولار مقابل الليرة على استقراره. لكن إلى متى سيصمد هذا الإستقرار؟

في هذا الإطار، اعتبر الخبير في الأسواق المالية د. فادي غصن في حديث لموقعنا Leb Economy ان “استقرار سعر الصرف يعتمد على مدى توافر الدولارات في الأسواق ومدى دخولها إلى البلد الذي يتم بشكل أساسي من خلال الصادرات والسياحة وتحويلات المغتربين والإستثمارات الخارجية”.
وإذ لفت غصن إلى أن المصدر الأكبر للدولارات هو تحويلات المغتربين، أكد على أن “السياحة تضررت بشكل كبير بسبب الأحداث الحالية، وبالتالي هذا المصدر للدولارات انخفض بشكل كبير، مشيراً إلى أنه لايمكننا معرفة كمية تحويلات المغتربين التي يدخل جزء كبير منها عند زيارتهم إلى البلد وليس عبر المصارف”.
ورداً على سؤال حول إمكانية السيطرة على سعر الصرف في حال حصول اي خضة، قال غصن “إمكانية السيطرة على سعر الصرف موجودة، فالكتلة النقدية بالليرة في السوق هي بحدود المليار دولار على سعر صرف 90 ألف ليرة، فيما الإحتياطات الموجودة لدى مصرف لبنان تفوق الـ 9 مليار دولار”.
ورأى غصن أنه “بالرغم من تأكيد حاكم مصرف لبنان بالإنابة وسيم منصوري على عدم المس بالإحتياطي الإلزامي، لكن في حال حصول خضة أمنية قد يضطر لإستخدام الإحتياطي كونها حالة طارئة”، متوقعاً أنه “في المدى المنظور سيصمد الإستقرار في سعر الصرف اذا لم تحصل خضة أمنية كبيرة و لم تطول الأزمة”.



