أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – أخبار مطمئنة عن الخبز

كثيرة هي الأخبار التي طالت خلال الأيام الاخيرة سعر ربطة الخبز وتوفّر القمح في لبنان ونفاذ قرض البنك الدولي من اجل شراء القمح، لكن المشهد الحقيقي على صعيد الأفران يحوي الكثير من الأخبار الإيجابية والبشائر التي زفّها رئيس نقابة صناعة الخبز في لبنان طوني السيف عبر موقعنا Leb Economy، حيث اكد ان “موضوع رفع الدعم عن الخبز غير وارد وغير مطروح على الطاولة، فهناك قرض من البنك الدولي أخذه لبنان منذ حوالي سبعة أشهر وقيمته 150 مليون دولار فيما يحتاج لبنان الى استيراد حوالي 30 ألف طن من القمح في الشهر، أي ان الأموال تكفي لحوالي 16 شهر، وبالتالي خلال الـ 8 أشهر القادمة الأموال متوفرة لشراء القمح. أما بعد هذه الفترة فيخلق الله ما لا نعلم على أمل ان تشهد الأمور إنفراجات في البلد”.

واعلن سيف تأييده لرفع الدعم عن الخبز على ان تعطي الحكومة بطاقات لمن يحتاج الدعم، فاليوم 40% من الدعم يذهب للناس الذين لا يحتاجون إليه من لاجئين ومغتربين ومواطنين مقتدرين، فيما مع اعتماد البطاقات سيذهب الدعم لمن يحتاجه”.

رئيس نقابة صناعة الخبز في لبنان طوني سيف

وفي رد على سؤال حول إنعكاس إرتفاع أسعار البترول العالمية على كلفة الإنتاج وسعر الخبز في لبنان، قال سيف: “إرتفاع أسعار المحروقات وأي إرتفاع في اسعار المواد الأولية التي تدخل في صناعة الخبز يؤثر على إرتفاع سعر ربطة الخبز، لا سيما ان المحروقات سلعة مهمة في صناعة الخبز توازي بأهميتها الطحين اذ ان هناك حاجة لها في الأفران لتوليد الطاقة والنقل وغيرها. ولكن اذا كان اي إرتفاع سيحصل في سعر ربطة الخبز نتيجة ارتفاع اسعار المحروقات فسيكون بشكل محدود جداً لا يتجاوز الـ 2000 ليرة وذلك وفقاً لجدول وزارة الإقتصاد والتجارة. حالياً نحن على تواصل دائم مع وزير الإقتصاد والتجارة أمين سلام الذي يعمل على تعديل السعر وننتظر صدور القرار لأن الأفران لا تستطيع رفع سعر ربطة الخبز دون قرار من وزارة الإقتصاد”.
ووفقاً لسيف “ارتفاع سعر القمح عالمياً لا يؤثر عل سعر ربطة الخبز اذ ان القمح في لبنان مدعوم، ولكن قد يؤثر على الفترة التي سنستخدم فيها أموال البنك الدولي فبدل ان تكفي لسبعة شهور يمكن ان تكفي لستة شهور. علماً انه حالياً ليس هناك أي إرتفاع في أسعار القمح، وان كان سيحصل فسيكون ذلك في فصل الشتاء”.
وكشف سيف عن ان “القمح متوفر لكن وتيرة الإستيراد بطيئة بعض الشيء من جراء الآليات الموضوعة من البنك الدولي والمشاكل الموجودة بين دولتي أوكرانيا وروسيا، لكن وزير الإقتصاد يتابع هذا الموضوع ويتواصل مع البنك الدولي لإستيراد بواخر كبيرة من روسيا تكفي لحوالي 3 أشهر وذلك حتى يكون للبنان مخزون استراتيجي. فالبنك الدولي وبسبب الحرب يرفض الإستيراد من روسيا لكن الخبز حاجة وطنية ولهذا يعمل وزير الاقتصاد على إستيراد كميات كبيرة”.
وأكد سيف ان “القمح الموجود في البلد حالياً يكفي لشهرين وهناك ايضاً بواخر موجودة في البحر”.

وفي حين لفت سيف الى ان “كلفة الطحين من إجمالي سعر ربطة الخبز تبلغ 30%، فيما تذهب الـ 70% المتبقية لكلفة المواد الأولية والمحروقات”، كشف عن انه “إذا جرى رفع الدعم ، سيبلغ سعر ربطة الخبز كحد أقصى دولاراً واحد. وبالتالي إذا إحتسبناها على الليرة اللبنانية سيكون الأمر معتمد بشكل كبير على المستوى الذي يبلغه سعر صرف الدولار مقابل الليرة.”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى