خاص – هل نشهد تحَوٓل سياسي ينقذ لبنان من مأزقه الاقتصادي والمالي؟

-فراس-
معطيات جديدة بدأت تطفو على سطح المشهـد اللبناني لا بد من التوقف عندها لعلهـا تشكل بصيص امل للخروج من أخطر أزمة اقتصادية يمر فيهـا لبنان.
فقد أعلن النائب آلان عون خلال برنامج صار الوقت إمكانية دخول لبنان في برنامج لصندوق النقد الدولي إذا اقتضى الأمر،وقال من يرفض هـذا الموضوع عليه تأمين البدائل.
وهو ألمح أيضاً إلى ضرورة انكفاء حزب الله من المواجهـة الاقليمية الى الداخل اللبناني خصوصاً أن الولايات المتحدة الاميركية في عهـد الرئيس دونالد ترامب لم تعد تميّز في عقوباتهـا بين الحزب والدولة اللبنانية، مشيراً الى انّ لبنان يدفع اليوم فاتورة تدخل حزب الله اقليمياً،وعليه إزاء ذلك إعادة النظر بسياساته وعدم الاضرار بمصالح لبنان العليا.
إذأ هـذا التمايز اليوم بين التيار الوطني الحر وحزب الله في موضوعين استراتيجيين يفتح ثغرة في الجدار لعودة لبنان الى الحضن العربي والدولي وبشكل خاص الخليجي الذي كان بشكل أكبر قوة دعم اقتصادية استراتيجية للبنان،
وكذلك يفتح الباب أمام مساعدة صندوق النقد الدولي الذي بات الآن يشكل الممر الالزامي لمجابهة الأزمة ومساعدة لبنان في إرساء قاعدة اقتصادية ومالية متينة تعيده الى طريق التعافي والنهـوض


