أخبار لبنانابرز الاخبارالذكرى الثالثة لإنفجار مرفأ بيروتمقالات خاصة

خاص – ملف ذكرى إنفجار مرفأ بيروت .. القطاع المطعمي ينهض من تحت الركام

رغم الغصة والحزن المرافقة للذكرى الثالثة لإنفجار مرفأ بيروت، اعلن رئيس نقابة أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسري في لبنان طوني الرامي نجاة القطاع المطعمي من كارثة حقيقية وعودته إلى الحياة، إذ اعتبر الرامي في حديث لموقعنا Leb Economy ان “إنفجار 4 آب هو جريمة حرب وإبادة جماعية بحق لبنان وعاصمته والقطاعات الإقتصادية وخاصة بحق القطاع المطعمي، اذ ان الإحصاءات بيّنت انه بشكل جزئي وكلي تضرّر من جراء الإنفجار 1196 مطعماً لا سيما في منطقة وسط بيروت والجميزة ومار مخايل والأشرفية، ولذلك نعتبر ان إنفجار المرفأ في 4 آب 2020 هو بمثابة إبادة للقطاع المطعمي الذي كان يضم قبل الأزمة 8500 مؤسسة، ومع تراكم الأزمات وجائحة كورونا وإنفجار المرفأ أصبح يضم اليوم 4500 مؤسسة، اي إنه خسر حوالي 50% من مؤسساته”.

رئيس نقابة أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسري في لبنان” طوني الرامي

ولفت الرامي الى ان “النقابة ركزت في عملها بعد الإنفجار على منطقتي مار مخايل والجميزة، حيث استقدمت شركة عالمية وقامت بإحصاء شمل 400 مؤسسة مطعمية وخرجت بمسح مفصّل، وبفضل بعض الجهات المانحة استطاعت مساعدة 21 مؤسسة للعودة إلى العمل انطلاقاً من اعتبارها انها اذا إعادة هذه المؤسسات بشكل خاص للعمل تستطيع إعادة الحركة الى المنطقة”.
وكشف الرامي انه “بالإضافة الى مساعدة 21 مطعم للعودة الى العمل، تمكّنت النقابة بالتعاون مع شركة Nexty العالمية من تقديم 1000 راتب على مدة ثلاثة أشهر لموظفين كانوا يعملون في منطقتي مارمخايل والجميزة”.
وقال الرامي: “محافظ بيروت والنقابة والمجتمع المدني لعبوا دور أساسي في إعادة الحياة للشوارع المنكوبة وإضاءتها، فبعد فتح المؤسسات عادت الحياة للمنطقة اذ ان الناس تعاطفت معها كما انهم يحبّون هذه المؤسسات وعاودت زيارتها”.
وأضاف: “كما أطلقت النقابة مبادرة Beirut City of Life حيث قامت مع المجتمع المدني في منطقة مار مخايل – الجميزة، على مدى شهر ونصف، بنشاطات كان آخرها في ليلة الميلاد حيث جرى إضاءة شجرة الميلاد وتدريجياً عادت الحياة الى مار مخايل والجميزة.”
وكشف الرامي عن ان “قيمة الأضرار في القطاع المطعمي من جراء الإنفجار بلغت حوالي 900 مليون دولار، وأتت هذه الأضرار في وقت ليس هناك قروض مصرفية بسبب الأزمة والودائع محتجزة وشركات التأمين لم تعوّض، لكن رغم ذلك هذه المؤسسات عاودت الوقوف والعمل. فاليوم عندما تزور منطقتي الجميزة ومار مخايل تجد المؤسسات والشوارع مضيئة نتيجة جهود مشتركة بين Leaders Beirutومحافظ بيروت ونقابة المطاعم وايضاً بالتعاون معMedco ، حيث جرى إضاءة درج مار نقولا ومن ثم الجميزة وبعدها الوسط التجاري والأشرفية”.
وقال الرامي “في شهر نيسان الماضي، استقبلنا وزير السياحة وليد نصار واعلنّا عن إعادة فتح أكبر 6 مرافق سهر في بيروت، وهي مفتوحة اليوم وتستقبل يومياً حوالي 500 الى 1000 شخص، كما تمت إضاءة وسط بيروت الذي يؤكد اليوم انه لا يزال هناك حياة فيه ووجود”.
وختم الرامي “آن الأوان لظهور الحقيقة من أجل لبنان وشهداء الإنفجار”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى