خاص – كيف تحوّلت البترون إلى “نيقوسيا” لبنان؟

على رغم أنها من أقدم المدن التاريخية والسياحية في العالم، لم تكن في السنوات السابقة منطقة البترون تستقطب السياح والمغتربين بالكثافة الذي نلحظها خلال موسم 2023 ، حيث أصبحت المدينة تشبّه بأهم المدن السياحية في العالم وتحديداً نيقوسيا.

في هذا الإطار، كشف أمين سر نقابة المؤسسات السياحية البحرية فؤاد فرنجية عن أنه “يمكن القول أن مدينة البترون إكتشفها اللبنانيون بعد جائحة كورونا، إذ إنهم عندما لم يعودوا قادرين على السفر إلى الدول الأوروبية كإيطاليا وفرنسا وغيرها، لجأوا إلى البترون وأحبّوها. ومع كثافة الزوار للمدينة، تمكنت من إستقطاب المستثمرين”.

ووفقاً لفرنجية، “الشاطئ اللبناني بشكل عام من الجنوب إلى الشمال يستقطب السياح إن كان في الجبل أو الساحل، ولكن هذا العام نالت “البترون” حصة كبيرة من الموسم السياحي نتيجة الإستثمارات الكبيرة التي إستقطبتها من كبار وأهم المطاعم والمؤسسات السياحية “.

وفي حين لفت فرنجية إلى أن “هناك تنوع سياحي في البترون حيث يمكن للسائح قضاء أيام فيها للإستفادة من خدماتها السياحية”، إستغرب لجوء بعض الإعلام إلى الترويج للبنان كبلد سياحي “غالي” ولديه فاتورة من أعلى الفواتير السياحية في العالم. علماً أنه في اليوم الواحد يدخل 21 ألف وافد إلى مطار بيروت”.

وكشف أن “البترون تشهد يومياً حجوزات وحركة سياحية كبيرة والجميع يغادرها مسرور ومتشكّر إن كان لناحية الخدمة أو الأسعار”، لافتاً إلى أن “الشخص في البترون يستطيع قضاء أيام بتكلفة تتراوح من 10 دولار إلى 100 دولار، وهذا يعتمد على الخدمة والمطعم والمنتجع الذي يقصده”.




