خاص – لا أمل في قيام الدولة مع هذه القوى السياسية!

البلد مفلس ومنكوب، فيما مضى ثمانية أشهر والبلد من دون رئيس للجمهورية..
نعم، ها هي القوى السياسية تؤكد مرة جديدة خلال جلسة مجلس النواب الـ12 لإنتخاب رئيس للجمهورية على هويتها وأصالتها في المماحكة والفشل والتخريب.
نعم، لا يعرفون سوى صف الكلام ورصف الصفوف وفن المبارزة على أنواعها، وكل ذلك يجري على ارض محروقة الخاسر فيها لبنان واللبنانيين.
نعم، نحن نعيش في مسلسل رعب مزمن لا أفق له، مع هؤلاء الشياطين الذين لا يعيرون إهتماماً إلا لمصالحهم والحفاظ على مكاسبهم الواهية، في بلد بات على أيديهم في أدنى سلم الترتيب العالمي على مختلف المقاييس.
أبشع ما يمكن رؤيته وسماعه، وأكثره دناءة على الإطلاق، هو تباهي السياسيين بالاعيبهم بتسجيل نقاط على بعضهم.
إنها عقلية مريضة وغير سوية وبعيدة كل البعد عن الخلقية والوطنية، إنها عقلية عقيمة لا تنتج حلول،
والأنكى الأنكى إنهم مستمرون في مغالاتهم ومناكافاتهم وصراعاتهم التي لا تنتهي.
مع هكذا قوى سياسية وهكذا عقلية.. هل من أمل بدولة بعد اليوم.



