خاص – ترقب لإنخفاض الدولار 10 آلاف ليرة مع خروج عون من بعبدا.. هل يبيع المواطن دولاراته على سعر مرتفع ليعود ويشتريهم على الرخيص؟!

- بقلم ناشر ورئيس تحرير Leb Economy الفونس ديب
من الضروري في هذه الأيام المفصلية بتاريخ لبنان، متابعة مختلف التطورات المقبلة بدقة وتمعن، لأن كل واحدة منها لها دلالاتها العميقة على أكثر من مستوى.
فبعد ترسيم الحدود البحرية الجنوبية، بات لبنان اليوم أمام إستحقاقين داهمين، إنتخاب رئيس جمهورية، وتشكيل حكومة قبل نهاية العهد لإدارة الفراغ في حال فشلت الكتل النيابية بإنتخاب الرئيس، في حين لا يفصلنا إلا القليل عن إنتهاء ولاية الرئيس ميشال عون ومغادرته قصر بعبدا.
فعلاً إن الفترة القصيرة المقبلة تحمل الكثير من المفاجآت، نأمل أن تكون سارة خصوصاً بعد واقعة الترسيم، في حين ان العين تبقى على الهَمّ الإقتصادي والمعيشي وبشكل خاص على ما يمكن ان يحصل على جبهة سعر صرف الدولار.
وفي هذا الإطار، كثرت الشائعات عن وجود قرار لدى المعنيين بالسلطة النقدية ومن خلفهم قيادات سياسية مؤثرة، بضخ كميات كبيرة من الدولار في السوق بالتزامن مع خروج الرئيس عون من بعبدا لخفض سعر صرف الدولار في السوق السوداء بحوالي الـ10 آلاف ليرة، وهذا الأمر ادى الى خلق بلبلة وعدم يقين في كيفية تصرف المواطن حيال هذا الأمر.
لذلك نصيحتنا بأن لا ينجر المواطن لمثل هذا الشائعات طمعاً بتحقيق أرباح، وأن لا يقوم بأي مضاربة، لجهة بيع الدولار اليوم آملاً ان يشتريه بعد أيام بسعر أقل بعشرة آلاف ليرة، خصوصاً أنه ليس هناك شيئاً مضموناً، ولا أحد لديه معلومات وتوقعات أكيدة عن التطورات المقبلة في البلد، في ظل الحديث أيضاً عن مخاوف من حصول مفاجآت سياسية سلبية وإضطرابات أمنية ستدفع بالتأكيد الى ارتفاع سعر الدولار.
كما أنه على المستوى الإقتصادي لا يوجد أي عوامل إقتصادية ومالية حقيقية تدفع الى هبوط الدولار، إنما بالعكس كل ما حاصل ويحصل حتى الآن بالتأكيد نتائجه سلبية تدفع لارتفاع سعر الدولار.
لذلك في زمن التقلبات وعدم اليقين مما هو آتٍ على اللبناني أن يحفظ رأسه، أي أن يحافظ على دولاراته.



