خاص – Manoune Super Healthy تتحدّى الأزمة: تخفيض كلفة الإنتاج وإرتفاع في المبيعات لضمان الإستمرارية

- يأتي هذا الحوار، في إطار دعم جهود جمعية السيدات القياديات (WLA) للإضاءة على نشاطات وأعمال أعضاء الجمعية.
على رغم قساوة تحديات الأزمة النقدية والمالية التي تضرب لبنان، نجحت Manoune Super Healthy في التصدي لها، إذ سجلت خلال الأزمة إرتفاع في مستوى مبيعاتها واكبته بآليات عمل وسياسات جديدة ضمنت إستمراريتها وتواجدها في الأسواق.
سارت Manoune Super Healthy خلال ثلاث سنوات في إجراءات عديدة، لا سيما أن الأزمة ومنذ بدايتها أثرت بشكل سلبي وكبير على عملها، حيث كانت تتقاضى ثمن منتجاتها بالعملة الوطنية وتحوّلها إلى الدولار في ظل تقلّبات كبيرة في سعر الصرف، الأمر الذي حمل إليها خسائر”.

وبحسب مؤسسة Manoune Super Healthy نسرين نادر “حتى الساعة لا تزال Manoune Super Healthy تعاني من تبعات الأزمة التي أدت إلى تدني هامش أرباحها بشكل كبير، لاسيما أنها تعتبر من المستثمرين الجدد في السوق وبالتالي خيار رفع أسعار منتجاتها بشكل كبير قد يحمل أخطاراً حقيقية على إستمراريتها في الأسواق”.
ولفتت إلى أنّ “أبرز التحديات التي واجهت Manoune Super Healthy كانت إنهيار القدرات الشرائية للرواتب التي كانت تدفعها في العام 2019 بالدولار، الأمر الذي دفعها الى تقليص عدد موظفيها، محاولة قدر المستطاع الحفاظ على حصتها وتواجدها في السوق بأقل كلفة ممكنة للإنتاج”.
وإذ لفتت نادر إلى أنّ ” Manoune Super Health تعمل في قطاع الصناعات الغذائية وتحديداً في مجال صناعة المقرمشات الخالية من مادة الغلوتين”، شددت على ان “تميّز منتجات Manoune Super Health بمعايير جودة عالية مكّنها من رفع حجم مبيعاتها خلال الأزمة”.
وفي ردٍ على سؤال حول السياسات التي يجب على الدولة اعتمادها لدعم القطاعات الإنتاجية، أكدت نادر أنّ “الدولة اللبنانية في حالة من الشلل التام والإنهيار، ومن غير الممكن التعويل على أي إجراءات منها لتحسين بيئة العمل والواقع الموجود حالياً”.
وكشفت عن أنّ “لدى Manoune Super Healthy خطط للتصدير إلى الخارج حيث تتمتع منتجاتها بمواصفات تخوّلها الدخول الى الأسواق الخارجية، لكن هذه الخطط تصطدم بمعوقات عديدة وفي طليعتها الرسوم المرتفعة للتصدير، الأمر الذي يجعلها حالياً تركّز على عملها في الأسواق الداخلية”.





