خاص- ارتفاع المازوت يضغط على ربطة الخبز… هل يزيد سعرها ام ينخفض وزنها الاسبوع المقبل؟

كغيرها من السلع الأساسية، يتأثر سعر ربطة الخبز ووزنها بتقلبات أسعار المحروقات، ولا سيما المازوت الذي ينعكس مباشرة على كلفة الإنتاج والنقل. وكانت وزارة الاقتصاد قد أصدرت مطلع الأسبوع قرارًا برفع سعر ربطة الخبز خمسة آلاف ليرة، بالتزامن مع زيادة وزنها. إلا أن استمرار ارتفاع أسعار النفط عالميًا، إلى جانب المخاوف من صعود أسعار القمح، يطرح تساؤلات حول ما ينتظر ربطة الخبز في المرحلة المقبلة: هل سترتفع أسعارها مجددًا أم سيُصار إلى تعديل وزنها؟
وفي هذا السياق، أوضح نقيب الأفران في جبل لبنان أنطوان سيف، في مداخلة لموقعنا Leb Economy، أن رفع سعر ربطة الخبز خمسة آلاف ليرة جاء نتيجة ارتفاع سعر طن المازوت من 992 دولارًا في 7 تموز إلى 1170 دولارًا في 21 تموز، أي بزيادة بلغت 178 دولارًا. وأشار إلى أن قرار رفع السعر ترافق مع زيادة وزن الربطة بمقدار 35 غرامًا.

وأضاف سيف أن أي ارتفاع جديد في أسعار المحروقات سيدفع وزارة الاقتصاد إلى إعادة النظر في جدول أسعار الخبز، متوقعًا ألا يشهد سعر الربطة زيادة في المدى القريب، بل أن يكون التعديل من خلال خفض وزنها بما يتراوح بين 20 و25 غرامًا، وذلك وفقًا لجدول أسعار المحروقات الذي تصدره وزارة الطاقة. ورجّح أن تصدر وزارة الاقتصاد الأسبوع المقبل قرارًا يقضي بتخفيض وزن الربطة.
وأشار إلى أنه قبل نحو شهرين، عندما بلغ سعر طن المازوت 1300 دولار، كانت ربطة الخبز تزن 800 غرام ويبلغ سعرها 75 ألف ليرة. أما اليوم، ومع بقاء سعر طن المازوت ضمن حدود 1100 إلى 1120 دولارًا، فقد ارتفع وزن الربطة إلى 835 غرامًا فيما بقي سعرها عند 75 ألف ليرة.
وأوضح أنه إذا ارتفع سعر طن المازوت مجددًا إلى ما بين 1250 و1300 دولار، فمن المرجح أن ينخفض وزن الربطة بنحو 25 غرامًا من دون أي تعديل في سعرها.
أما بشأن تأثير ارتفاع أسعار القمح عالميًا، فأكد سيف أن أسعار القمح مرشحة للاستقرار، لا سيما أن العالم يشهد حاليًا موسم حصاد، فيما يسعى التجار إلى تصريف مخزونهم القديم. لذلك، يرى أن العامل الأكثر تأثيرًا على سعر ربطة الخبز سيبقى ارتفاع أسعار المحروقات وكلفة النقل والشحن، مشددًا على أن موسم القمح العالمي جيد ولا مؤشرات إلى موجة غلاء في أسعاره.



