كيف يمكن ان يستفيد المودعين من منصة “ايدال” لإستثمار ودائعهم؟

كشف رئيس مجلس ادارة المؤسسة العامة لتشجيع الاستثمار (ايدال) مازن سويد لموقعنا leb economy files عن مبادرة قامت بها “ايدال” من شأنها إتاحة الفرصة للمودعين اللبنانيين مقيمين ومغتربين ورجال اعمال عرب في المصارف اللبنانية، من استثمار أموالهم العالقة في استثمارات مجدية والاستفادة منها.
وأكد سويد ان دور “ايدال” يتمحور حول جذب استثمارات أجنبية مباشرة، في قطاعات حقيقية تخلق فرص عمل، لا سيما في الصناعة والزراعة، وأيضاً تشجيع الاستثمار الداخلي الذي يجب ان يتوجه الى هذه الاستثمارات.
واكد ان اللبناني لديه حث استثماري كبير، مشيراً الى ان الكثير من رجال الاعمال اللبنانيين أتوا الى “ايدال” بعد الثورة للنظر في امكانية الاستثمار في القطاع الصناعي خصوصاً في قطاع الصناعات الغذائية.
وقال سويد “لذلك عملنا قدر المستطاع للاستفادة من الأزمة للتحول نحو لبنان المنتج، ومن خلال خطة ماكنزي عملناعلى مواكبة هذا التوجه وتسهيله قدر المستطاع وتشجيع القطاعات الانتاجية”.
المبادرة
وقال سويد “بعد الثورة واجهتنا أزمة الكتلة المالية الكبيرة لرجال أعمال عرب ومودعين لبنانيين لا سيما المغتربين العالقة في المصارف اللبنانية، والتي لا يمكنهم تحويلها الى الخارج أو استخدامها كما يحلو لهم”.
أضاف “انطلاقاً من ذلك، عملنا في “ايدال” على إطلاق مبادرة تحت ما يسمى: منصة ملاءمة الاستثمار، هذه المنصة تتيح امكانية استثمار هذه الأموال، من خلال مواءمة المصالح بين الراغبين باستثمار أموالهم العالقة في المصارف في استثمارات مجدية وبين الشركات الراغبة في زيادة رأسمالها أو تلك التي بحاجة الى مثل هذا الرأس المال، بحيث تتيح لكل مودع استثمار أمواله في هذه الشركات”.
تابع سويد “لقد طورنا في ايدال هذه الفكرة وكان من المفترض ان يتم اطلاقها منذ مدة، لكن بسبب إنفجار المرفأ والموجة الثانية من كورونا أجلنا اطلاق المنصة”.
واكد انه على الرغم من ذلك، فإننا اليوم قادرون على استقبال اتصالات لهذه الغاية، لتوجيه المودعين الى استثمارات مجدية تناسبهم وتناسب حجم الاموال المراد استتثمارها.
واوضح سويد ان “هناك مروحة كبيرة من الاستثمارات، في شركات ناشئة الى صغيرة ومتوسطة وكبيرة، وقد اجرينا دراسة في ايدال مع استشاري متخصص في هذه الامور وتأكدنا من الارقام واستنتجنا انها مجدية، وبامكان المودع الدخول باي مبلغ يريد مهما كان حجمه”.
واعلن انه على الراغبين باستثمار اموالهم الاتصال بايدال والتواصل مع “منصة ملاءمة الاستثمار”، التي لم تطلق رسمياً حتى الآن، لكنها تعمل بفعالية.
وفي موضوع متصل، أكد سويد ان موضوع الكهرباء بالنسبة للبنان وجودي، فلا يمكن السماح بأن تنقطع الكهرباء في لبنان ولو لثانية، وقال “انه امر معيب بكل ما في الأمر من معنى، لانه لا يمكن ان نتقدم في الاقتصاد من دون انهاء أزمة الكهرباء”،
وشدد على ان “إحدى اعمدة مبادرة الرئيس ماركرون هي الكهرباء، واي حكومة مقبلة يجب ان تكون الكهرباء أولوية بالنسبة لها”.



