خاص- عكار تتخطى في أزمتها طوابير الذل!

خلافاً لما هو حاصل في مختلف المناطق اللبنانية، من طوابير “الذل” على محطات المحروقات، فإن هذه الظاهرة غير موجودة على الإطلاق في عكار من أولها الى آخرها.
للحقيقة ان المواطن العكاري تخطى هذه الحالة المزرية، وانتقل الى وضعية أكثر صعوبة ومأساة، فإنعدام وجود هذه الطوابير ليس مرده على الإطلاق توفر البنزين والمازوت، إنما نتيجة قرار جماعي اتخذه أصحاب المحطات بإغلاقها نهائياً.
وأشار بعض المواطنين في تصريحات الى Leb Economy الى ان اقفال المحطات جاء نتيجة ازدياد الصدام بين المواطنين أمام المحطات والتي تخلل معظمها إطلاق النار، بحيث بات هذا المشهد هو الطاغي في كل محطة تفتح خراطيمها لتزويد السيارات والآليات البنزين والمازوت من دون إظهار أي قدرة للقوى الأمنية بضبط الوضع، وفي الكثير من الحالات وجراء الضغوط الكبيرة كانت هذه القوى تخلي الساحة.
وأشاروا الى ان العكاريين باتوا محرومين من البنزين والمازوت، وإذا أراد المواطن العكاري الحصول على هاتين المادتين فلا يوجد إلا القاليل “بالقطارة” وفي السوق السوداء وبأسعار مضاعفة.
وقالوا “العكاريين محرومين من أبسط حقوقهم، والدولة غائبة كالياً ومستقيلة من دورها، والخوف بات من حصول إنفجار اجتماعي لا تحمد عقباه.
هذا، إتخذ أصحاب المحطات اجراءات ذاتية لحماية ممتلكاتهم بوضع بلوكات باطون أمام محطاتهم.



